أخبار وطنيةالرئيسية

أنباء عن استمرار وزير التعليم سعيد أمزازي في منصبه في حكومة أخنوش والعنصر “إيلا بغاه سيدنا ماعندنا مانقولو”

من الأسماء المرشحة للإستوزار في حكومة عزيز أخنوش، بحيث تشير التسريبات إلى الهندسة المؤقتة للحكومة التي تتجه نحو منح 7 وزارات لحزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب رئاسة الحكومة، و5 وزارات لحزب الأصالة والمعاصرة، إضافة إلى رئاسة الغرفة البرلمانية الثانية، و4 وزارات لحزب الاستقلال، إضافة إلى رئاسة مجلس النواب.

وتشير المصادر إلى أنه من المتوقع أن يستمر سعيد أمزازي على رأس وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، رغم إعلان حزب الحركة الشعبية عن دخول المعارضة.

وذكر موقع “كود” أن المسؤول الحكومي المنتهية ولايته قد يحظى بثقة جهات عليا على رأس هذه الوزارة التي أطلق بها أوراش كبيرة، مشيرة إلى أن أمزازي يتوقع أن يجمد عضويته بحزب الحركة الشعبية للدخول إلى حكومة أخنوش، والتي ينتظر أن يتم الإعلان عن تشكيلتها خلال الأيام القليلة المقبلة.

من جهته امحند العنصر الأمين العام لحزب السنبلة، قال في تصريح لموقع “كود”، أنه لم يتوصل لحدود الساعة بأي شيء يفيد بإقدام الوزير أمزازي على تجميد عضويته داخل الحزب، مؤكدا بالقول: “ماعندي خبار على هادشي”.

وفي رده إن كان سيقبل تجميد عضوية الوزير أمزازي من الحزب، زاد العنصر قائلاً: “على حساب ما هو المبرر؟ في حالة إذا كانت رغبة من سيدنا مثلا على أن يستمر، بطبيعة الحال سنقبلوها، وهناك حالات مثل الوزير الراحل الوفا واخشيشن وسفراء  آخرين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى