أخبار وطنية، الرئيسية، سياسة

أزمة السائقين العالقين في بوركينافاسو تجد طريقها للحد بعد تدخل الحكومة المغربية

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن المغاربة سائقي الشاحنات الذين كانوا عالقين في دولة بوركينافاسو، قد غادروا البلاد عائدين صوب المملكة.

وحسب مصادر نقابية، فإن التدخلات التي قامت بها السلطات المغربية بمختلف مستوياتها مكنت من خروج الشاحنات من البلاد التي تعيش على وقع أزمة جراء الانقلاب العسكري.

وكشفت المصادر نفسها أن حوالي 30 شاحنة مغربية قد عادت إلى البلاد، بينما ما تزال حوالي 60 شاحنة أخرى تتواجد على مستوى دول النيجر ومالي وموريتانيا، بعد مغادرتها دولة بوركينافاسو.

وسجلت مصادر نقابية، في حديثها لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن كل السائقين المغاربة الذين كانوا في مهام نقل بعض السلع إلى دول جنوب الصحراء، في صحة جيدة، وفي تواصل دائم ومستمر مع الهيئات النقابية التي ينتمون إليها.

وحسب المعطيات التي حصلت عليها هسبريس من مصادر مهنية، فإن الشاحنات المغربية تقوم بنقل مجموعة من السلع صوب عدد من دول القارة الإفريقية، على رأسها مشتقات اللحوم والألبان والمعدات الطبية والتجهيزات والجبس والخضروات.

كما تعمل هذه الشاحنات على نقل التجهيزات الخاصة بالمكاتب والإدارات والأبناك المغربية في دول جنوب الصحراء، حيث تغادر معبر الكركرات الحدودي ما يناهز 80 شاحنة بشكل يومي.

وكانت سفارة المملكة المغربية في بوركينافاسو أعلنت، في وقت سابق، عن إحداث خلية لتتبع الوضعية الحالية، داعية أفراد الجالية المغربية هناك إلى البقاء في منازلهم وتوخي الحذر الشديد، مؤكدة أنها تتابع عن كثب الأحداث الجارية في البلد منذ يوم الجمعة.

يأتي هذا في وقت عبرت فيه المملكة المغربية عن بالغ قلقها إزاء الأحداث التي شهدتها بوركينافاسو خلال الأيام الأخيرة، وفق بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

وأضاف البلاغ نفسه، مساء أمس الاثنين، أن “المغرب يدعو جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس، وتفضيل المصلحة الوطنية العليا، والعمل من أجل أمن وطمأنينة الشعب البوركينابي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.