الأولى، الإقتصاد والأعمال، الرئيسية

انطلاق فعاليات اليوم الدراسي حول الاستثمار بتيزنيت و والي سوس ماسة يقدم الخطوط العريضة لمواجهة التحديات المطروحة وإعطاء دفعة قوِية للاستثمار بالإقليم

صباح أكادير:

انطلقت قبل قليل من صباح اليوم السبت 06 أبريل الجاري أشغال اليوم الدراسي، حول موضوع “الإستثمار بإقليم تيزنيت TIZNIT INVEST DAY” المنظم تحت شعار: “من اجْل استثمار مُنتج ومُستدام” .

وقد عرف اللقاء، الذي يهدف الى الدفع بالحركة الاقتصادية والتجارية بالمنطقة، و التعريف بالمؤهلات المختلفة التي يزخر بها الإقليم، إلى جانب رصد الصعوبات والمشاكل التي تواجه المستثمرين، و كذا فتح فرص الاستثمار في العديد من القطاعات وعلى رأسها السياحة والفلاحة والصيد البحري. (عرف) حضور كل من جميلة مصلي كاتبة الدولة في قطاع الصناعة التقليدية والسيد أحمد حجي والي جهة سوس ماسة وعامل إقليم تيزنيت وإبراهيم الحافيدي رئيس مجلس جهة سوس ماسة و رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات سوس ماسة، وممثلي المهنيين في مجالات الاقتصاد و الاستثمار والبيئة والثقافة والصناعة التقليدية إلى جانب عدد من الفاعلين الاقتصاديين الكبار المنحدرين من إقليم تيزنيت، والأطر وممثلين عن المجالس المنتخبة والقطاع الخاص.

وفي كلمة له بالمناسبة، وبعد أن ذكر والي الجهة بمستوى المؤهلات التي يزخر بها  إقليم تيزنيت ، أكد أن  هذا اللقاء يَنْدَرِجُ في إطار الجهود الْمَبذولة على مُختلف المستويات لِتنزيل التوجيهات الملكية السامية بشأن إحداث نقلة نوعية في مجالات الاستثمار ودعم القطاع الإنْتاجي الوطني لِمواكبة التَّفعيل الشَّامل للجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري، في أفُق إرساء دعَائِم النَّمُوذج التنموي الجديد القائِم على العدالة الاجتماعية والإنصاف المجالي، الوارِدَة في العديد من خُطَب ورَسَائِل جلالة الملك، بِما في ذلك الخطاب السَّامي الذي وَجَّهَهُ، جلالتُه، إلى الأُمَّة بِمُناسَبة الاِحْتِفال بٍالذِّكْرى التاسِعة عشرة لِعيد العرش المجيد في 29 يوليوز 2018.

وأكد والي سوس على إنَّ أوْلوية تَشْجيع الاِسْتِثْمار والعمل على تَحْفِيزه والتَّرْويج له، وتوفير المناخ الملائم لاستقطابه، مَسْألةٌ على جانب كبير من الأهمية، لِما لَها من وَقْعٍ إيجابِي على مُختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية ، من حَيْثُ تَوْفِير فُرَص الشُّغل وتَحْسين الدَّخْل، وبالتَّالي خَلْق الثَّروة و امْتِصاص البطالة ، ولاسِيَما في أوْساط الشباب، وتَمْكِينَهُم من الْفُرَص اللَّازِمة للتَّفَتُّح والاِبْتِكار والإقْدَام على الْمُبادرة الْحُرَّة والخلَّاقة، مِمَا يَزْرع الأمَل لَدَيْهم في مُستقبل أفْضل، ويَفْتَح أبْواب الإدْماج السُّوسْيو اقْتصادي أمامَهُم لِيُساهمُوا، بِكُلِّ فَعَّالِيَة، في خِدْمَة وطنِهم ومُواطِنِيهم.

ومن هذا المنطلق يقول والي الجهة تَسْتَمِد هذه التَّظاهرة أهميتها البالِغة، التي تُجَسِّد تَضافُر جُهود مُختلف القطاعات الْمعنية، من سُلطات عُمومية ومجالس مُنتخبة وغُرف مهنية ومُؤسَّسات عامة وقِطاعٍ خاص ومُجْتمع مدني، في إطار الشَّرَاكة والتَّنْسِيق والالْتقائية واعْتِماد الْمُقاربة التَّشاوُرِيَة، لِإرْسَاء دِينامية ناجِعَة لِلرَّفْع مِنْ جاذِبية الإقْليم للاسْتِثْمار الْمُنتج، وتَثْمِين ما يَزْخَر به من مُؤهِّلات، وتَحْدِيد سُبُل تَوْظِيف مُخْتلف الإمْكانِيات الْمُتاحَة في سِبيل ذلك، واسْتِلْهام التَّجارِب النَّاجِحَة في هذا الْمَجَال.


ودعا والي الجهة بالمناسبة في كلمته التوجيهية، الْمُشاركين عَلى التَّفَاعُل الإيجَابي لاِغْنَاء النقاش داخِل الْوَرشات الْمَوْضُوعاتية قَصْد الْخُرُوج بِتَوْصِيات تُتِيحُ تَكوين رُؤيَة شَامِلة ومُتَجانِسَة حول الْمَوْضُوع، مُتَمَنِّيًا لِهذا اليوم الدِّراسِي كامِل النجاح والتوفيق، حتى يُشَكِّل دَفْعَةً قَوِيَّةً على مَسَارِ تَحْقِيق الإقْلاع الاقتصادي الْمَنْشُود والنَّهْضة الاِجْتِماعية الشَّاملة بِهذا الإقْليم العزيز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.