أخبار وطنيةالرئيسية

مباريات التعليم هذه السنة وتشييب الشباب العاطل.

تلقى المجازون بتذمر كبير قرار وزارة التعليم بخصوص عدم تجاوز سن المترشح 30 سنة وكذلك مسألة الإنتقاء وفق شروط اتفق الغالبية بكونها مجحفة ما خلف موجة من السخط داخل شريحة عريضة من المهتمين بالجمال التربوي و المتتبعين للشأن الوطني على وجه العموم ما أدى للإندلاع تظاهرات تعبر عن مدى إستياء الشباب إزاء هذا القرار الذي نزل عليهم كالصاعقة يوم الجمعة الأسود في تاريخ الحكومة الجديدة.
مباريات التعليم التي كان ينتظرها مئات الآلاف من أبناء الشعب بشكل سنوي تحت صبر وامل عارم لكن هذه السنة ثم تشييب الشباب وعدم السماح له بممارسة حقه الطبيعي في محاولة النجاح والعيش الكريم ما خلف تظاهرات تطالب بالعدول عن هذا القرار الجائر.
المتفاعلون مع هذا الملف كل من مكانه يحاول مناقشة القرار من جميع حيتياته، ومدى تأثيره على شريحة عريضة من المجتمع.
وفي هذا الصدد قال جبير جاهد رئيس المركز الإستراتيجية للدراسات و الأبحاث التعليمية و التربوية “إننا تفاجأنا، كما استغرب الجميع يوم الجمعة الماضي بقرار جديد لوزارة التربية والتعليم الأولي والرياضة يحدد فيه السن الأقصى الإحتياز مباريات التوظيف في 30سنة وهذا القرار يأتي في ظرفية خاصة على أقل من 3اشهر من تنصيب الحكومة الجديدة، ويمكن وصف هذا القرار بغير دستوري بإعتباره مخالفا للمادة الأولى من المرسوم رقم 2.02.349 المحدد السن الأقصى للتوظيف في 45 سنة، كما أنه مخالف للنظام الأساسي الخاص باطر الأكاديميات”.
الخوف من غضبة وأثر القرار على الوسط الشبابي ومسانديه
ومن جهة أخرى أشار مجاهد بخصوص أثر القرار قائلا:” القرار على المجتمع سيكون سلبيا، لأنه سيحرم فئة عريضة من حاملي الشهادات وخريجي وطلبة الجامعات من حقهم في اجتياز مباراة التعليم”. ذات الأمر سيؤدي بحسب قول مجاهد”إلى تصاعد موجة الغضب والإحتجاج سواء من طرف المترشحين أو الفرقاء الإجتماعيين أو حتى الأحزاب المعارضة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى