الرئيسيةسياسة

ماء العينين تقصف قيادة البيجيدي والرميد يتولى الرد ” ماء العينين دوزت وقتها

صباح أكادير:

بعدما قررت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الإطاحة بالنائبة البرلمانية، أمينة ماء العينين، من منصب النائب السابع لرئيس مجلس النواب، الذي كانت تشغله في نصف الولاية التشريعية السابقة 2016/2021، قالت أمينة ماء العينين، عضو الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية: “سبق للأمانة العامة أن صوتت ضد تقلدي لنفس منصب نائب رئيس مجلس النواب في بداية الولاية رغم تصويت أعضاء الفريق لفائدتي واختارت أختا أخرى لنفس المنصب، وسبق لها أن صوتت ضد اقتراح إلحاقي بالأمانة العامة،و غير ذلك كثير”.

وأوضحت ماء العينين في تدوينة لها على شبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك”أنه “لا يمكن أن ينتظر المرء التصويت لصالحه في كل المحطات، لذلك لم يسبق لي أن علقت على نتائج إعمال مساطر الترشيح والاختيار، غير أن خروج الكثيرين للتعليق والتحليل والبحث عن البطولات على ظهر أمينة ماء العينين بطريقة متكررة يدل على قلة الرّجْلة، والعجز عن ممارسة أدوار البطولة في ميادينها الحقيقية: ميادين المواقف السياسية المشرفة التي ينتظرها الناس”.

وأردف المتحدثة أن “امتهان التصريحات والتلميحات بشكل متكرر وانتقائي على خلفية حملات تشهير وإساءة مدروسة ومتعمدة موجهة ضد شخص بعينه ناله ما ناله منها، فلا يمكنه ملء فراغ المواقف، كما لا يمكنه صنع بطولات وهمية لمن يبحث عنها هنا أو هناك، وأكتفي بهذا القدر”.

واعتبرت ماء العينين، أن حضورها بمكتب مجلس النواب كان قيمة نوعية يهنئني عليها كل الذين اشتغلوا معي من كل الأطياف السياسية، حيث عملت بجد وتفان والتزام،وسيستمر العمل والنضال الذي لا يرتبط بالمواقع أو المناصب بنفس الحماس ونفس الالتزام”، وفق تعبيرها.

 من جانبه، أوضح مصطفى الرميد، وزير حقوق الإنسان، أن أمينة ماء العينين “دوزت وقتها”، مشيرا إلى أن حزب المصباح حزب حي، ومن الطبيعي أن يغير الوجوه من أجل منح فرصة للآخرين.

وتابع الرميد: “ماء العينين دوزت وقتها، كما الآخرون دوزوا وقتهم، وهذا طبيعي”.

واعترف الرميد، عند حلوله في برنامج “حديث الصحافة”، أنه ثمة أشخاص داخل الحزب استحضروا واقعة الجدل، الذي خلفه نزع أمينة ماء العينين للحجاب، وأكد أن حزب العدالة والتنمية يتوفر على مؤسسات، وهي التي تقرر في النهاية.

يذكر أن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، صادقت، أول أمس السبت، على ترشيح مريم بوجمعة، وهي عضو الأمانة العامة “للبجيدي”، مكان أمينة ماء العينين كمنصب النائب السابع لرئيس مجلس النواب.

كما يأتي تخلي حزب العدالة والتنمية عن ماء العينين من منصبها السابق برئاسة مجلس النواب بعد الجدل، الذي خلفه موضوع حجابها داخل التنظيم الحزبي، الأمر الذي خلف انقساما، وجدلا، وصل إلى حد المطالبة بطردها من الحزب العدالة والتنمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى