أخبار وطنيةالرئيسيةحوادثمجتمع

قراءة في صحف اليوم : المغرب يتسلم من السلطات الاسبانية متهما جديدا في جريمة “لاكريم”

في قراءة لابرز الصحف الصادرة اليوم  الثلاثاء نستهلها من “العلم” وإقدام غرفة الجنايات بمحكمة مراكش على متابعة متها جديد في قضية جريمة مقهى “لاكريم”؛ التي استعمل فيها الرصاص الحي لتنفيذ اغتيال.

وأضافت أن المعني بالأمر تم توقيفه في إسبانيا قبل تقديمه من طرف السلطات القضائية في المملكة الإيبيرية إلى نظيرتها المغربية، لتتقرر متابعته أمام العدالة في حالة اعتقال.

وستعقد أولى جلسات محاكمة المتهم الجديد، المدعو “ب، ز”، تزامنا مع محاكمة المتهمين الهولنديين، يوم 4 يناير المقبل، على خلفية العلاقة التي تربطه بمنفذي جريمة “لاكريم”.

وسبق للمحكمة أن أجلت جلسة يوم 14 دجنبر الجاري إلى 28 من الشهر نفسه، للنظر في القضية التي يتابع فيها 12 متهما على ذمة نفس القضية.

وكتبت “العلم”، أيضا، أن وسائل إعلام محلية بمدينة سبتة المحتلة كشفت عن توجس سلطات الاحتلال الإسباني بالثغرين السليبين سبتة ومليلية من الدينامية التنموية التي يشهدها شمال المغرب، بعد إقدام الرباط على وقف التهريب المعيشي وإغلاق المعبرين الحدوديين؛ وهو ما أدى إلى تعميق الأزمة الاقتصادية التي كرستها الجائحة بالمدينتين المحتلتين.

ووفق “العلم”، فإن السلطات العمومية بعمالتي المضيق الفنيدق تطوان أطلقت سلسلة من البرامج والمشاريع والتدابير المتخذة في أفق خلق منطقة تجارية تستقطب الشركات العالمية، بهدف تشجيع خلق فرص الشغل وتحسين الوضعية الاجتماعية للساكنة المحلية التي احتجت في وقت سابق على غياب فرص الشغل وبدائل اقتصادية.

“المساء” نشرت أن هيئة حقوقية تتخوف من الالتفاف على تجريم الإثراء غير المشروع، إذ حذر المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام من الآثار السلبية لاستمرار الفساد ونهب المال العام والرشوة والريع على الأوضاع الاجتماعية للمواطنين وعلى الاقتصاد الوطني.

ووفق المنبر ذاته فإن الجمعية سالفة الذكر أكدت أن بناء الدولة الاجتماعية يقتضي القطع مع الفساد ونهب المال العام وربط المسؤولية بالمحاسبة وتوفير مناخ جيد للأعمال من أجل استثمار منتج للتنمية.

وتورد الجريدة عينها أن الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بابتدائية مراكش أجلت محاكمة أربعة متهمين بالابتزاز الجنسي الإلكتروني، لمنح المحامين المؤازرين للمتهمين مهلة للاطلاع على وثائق الملف وإعداد الدفاع، وحددت يوم الجمعة المقبل موعدا للجلسة الرابعة للمتهمين الذين تشبثوا بحقهم في المحاكمة حضوريا رافضين محاكمتهم عن بعد عن طريق التخاطب المباشر عبر الشاشة من سجن الأوداية.

“المساء” أشارت أيضا إلى تعيين الكولونيل ماجور سعيد بن بلا قائدا للجديدة خلفا للكولونيل حميد الوالي الذي تم تعيينه في منصب جديد بالقيادة العامة للدرك الملكي بالرباط.

وأضافت الجريدة أن سعيد بن بلا تم تعيينه بعاصمة دكالة قادما من مدينة سيدي قاسم، حيث كان يشغل منصب القائد الجهوي للدرك الملكي بسيدي قاسم.

ومع المنبر الإعلامي ذاته الذي نشر خبر تعيين بوشرى براضي مديرة عامة للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء وتدبير التطهير السائل بإقليمي الجديدة وسيدي بنور، وبهذا تكون المهندسة براضي أول امرأة تأتي على رأس هذه المؤسسة بعد مرور 50 سنة على نشأتها.

وأضافت “المساء” أن “راديج” اعتبرت أن هذا التعيين سابقة في تاريخ الوكالة، التي ستكون بذلك قد استوفت جميع الشروط العملية التي ستؤهلها للعب أدوار مهمة ومتقدمة في تعزيز الكفاءات النسوية المغربية على المستويين الوطني والجهوي.

“بيان اليوم” كتبت أن البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية في كلية الطب والصيدلة بالرباط وعضو اللجنة العلمية الوطنية، أكد أن اللقاحات هي أفضل وسيلة متاحة حاليا لمكافحة فيروس كورونا المستجد بمختلف متحوراته، ولا سيما “أوميكرون”.

وأوضح البروفيسور الإبراهيمي، في حديث إعلامي، أن متحور “أوميكرون” يتميز بظهوره بطفرات متعددة، والتي رغم كثرتها لا تؤثر على فتك الفيروس؛ غير أن سرعته الكبيرة في الانتشار قد تخلف عددا كبيرا من الإصابات، مما من شأنه أن يضع المنظومة الصحية أمام “ضغوط هائلة”.

ونقرأ ضمن مواد “بيان اليوم” أن المعهد الوطني للتهيئة والتعمير و”مركز الدراسات في الدكتوراه التعمير والتهيئة السكنى والمجالات” أعلنا فتح باب التسجيل القبلي في مسلك تكوين الدكتوراه “الدينامية الترابية، التخطيط والحكامة الحضرية” برسم السنة الجامعية 2021ـ 2022، وأن المعهد سيستمر في استقبال ملفات التسجيل القبلي إلى غاية 7 يناير المقبل.

من جانبها، نشرت “الاتحاد الاشتراكي” أن الحكومة الاتحادية النيجيرية تعمل، بالتعاون مع المغرب وحكومة ولاية جيغاوا، على إنشاء مشاريع للطاقة الشمسية لتعزيز استخدام الطاقات النظيفة في المنطقة الشمالية الغربية وأجزاء أخرى من نيجيريا. ووفق الخبر ذاته فإن المشروع المزمع إقامته سيكون في بلدة غويوا بولاية غيغاوا على مساحة 200 ألف هكتار.

وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها أن الدكتور مولاي سعيد عفيف حث الأسر على ضرورة الانتباه إلى الوضعية الصحية لأطفالها خلال هذه المرحلة تحديدا، والتعامل بجدية مع أية أعراض مرضية قد تظهر عليهم، محذرا من إمكانية أن يكون بعض التلاميذ قد أصيبوا بفيروس كورونا قبل أيام أثناء تواجدهم في محيطهم المدرسي؛ وهو ما يعني إمكانية انتقال العدوى منهم إلى عائلاتهم.

ودعا الدكتور عفيف الآباء والأمهات إلى احترام التدابير الوقائية حتى داخل فضاء البيت، واستعمال الكمامات ومواصلة التباعد الجسدي إضافة إلى تعقيم الأيادي وغسلها، منبها إلى أن الأطفال المصابين لهم القدرة على نشر العدوى على نطاق واسع بحكم حركيتهم وتفاعلهم المفتوح، وقد يعرضون الأشخاص المسنين والمصابين بأمراض مزمنة لمخاطر، خاصة الذين لم يلقحوا أنفسهم ولم يحصلوا على جرعات اللقاح والذين تخلفوا لسبب من الأسباب عن الحصول على الجرعة الثالثة المعززة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى