أكادير والجهة

غياب الوالي عن إنطلاقة مشروع تغطية واد الحوار بأكادير يطرح أكثر من تساؤل..

هل هي بداية صراع بين مؤسسة الوالي ومجلس المالوكي.

في خضم الإعلان الرسمي على إنطلاقة مشروع تغطية واد الحوار بمدينة أكادير، والذي خصص له مبلغ 49 مليون درهم،على مسافة 860 متر حيث مرتقب أن يتحول الفضاء المهمش منذ سنوات إلى مساحات خضراء ترفيهية  ومواقف للسيارات.بحضور كل من الرئيس وتشكيلة من أعضاء المجلس الجماعي لأكادير.
إلاّ أنه على غير العادة لم يتم تدشين المشروع الضخم كما جرب به العادة في المناسبات الرسمية، ولم تواكبه تغطية إعلامية مهمة، بل أكثر من ذلك سُجل غياب والي جهة سوس ماسة عامل عمالة اكادير إداوتنان على حفل تدشين المشروع، في إشارة واضحة أن العلاقة متشنجة بين مؤسسة الوالي ومجلس الجماعي.

وتأتي هذه الأزمة في ظل مساعي الدولة لتنزيل الجهوية المتقدمة، وتفعيل ميثاق الاتمركز والذي يمنح لمؤسسة الوالي كممثل للحكومة على مستوى التراب بحسب الوثيقة الدستورية لسنة 2011، وكذا مهام التنسيق والتتبع، لذا نتساءل كمتتبعين للشأن العام المحلي عن إمكانية تنزيل تنمية مجالية على مستوى التراب في ظل التوترات وعدم تنسيق الجهود بين جميع الفاعلين المتدخلين في صناعة القرار الترابي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق