أكادير والجهة

ساكنة أكادير تنخرط بوعي كبير في احترام التدابير الاستثنائية لصد انتشار الفيروس

 

 

بعد الاحترام الكبير الذي انخرطت فيه ساكنة أكادير في المنع المؤقت للولوج الشواطئ إلى حين تحسن الحالة الوبائية، جاء الدور هذا اليوم الثلاثاء 15 شتنبر 2020 على موعد إغلاق سوق الأحد لأسبوعين والذي شاركت كل الفعاليات المعنية وعلى رأسهم التجار وتنظيماتهم المهنية بحس مسؤولية رفيع وتضحية وتضامن كبيرين في سبيل بلوغ محاصرة البؤرة ووقاية الأرواح والصحة العامة.

 

الصور والارتسامات المسجلة، و صعوبة تداعيات القرارات، لا تغيب عن كل الفعاليات المواطنة، لكن التقدير والتفهم لخطورة المؤشرات الوبائية وضرورة اتخاذ إجراءات صادة للوباء للحد من الوثيرة المتصاعدة لعدد الحالات المصابة فرضت الوضع.

 

ساكنة سوس تعطي المثال على التعاطي المجتمعي التضامني والوعي الكبير لتفادي الأسوء في هذا المضمار.

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اذا كان أغلبية الساكنة واعية بالظرفية الوبائية في الجهة،واحترامها الإجراءات الإحترازية،فهناك من لا يزال يستهتر
    في احترام هذه التدابير الوقائية ،بل ويمكن ان ينسف في اي لحظة الجهد الجماعي للسلطة والساكنة.
    وأسوق مثالا من بين عدة أمثلة،ففي بعض المساجد في بن سركاو ،ورغم تنبيه الإمام لعدة مرات للمصلين لاحترام التدابير الإحترازية،ورغم ان اغلبية المصلين يتقيدون بالتعليمات في هذا الشأن،الا ان هناك من المصلين من يصر على عدم إرتداء الكمامة او احترام التباعد،واستهتاره بتدابير وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية،كما ان قياس الحرارة ومراقبة من يدخل المسجد في غياب تام،لذا ومن على منبركم نتوجه إلى مندوبية وزارة الأوقاف للوقوف بنفسها على الخروقات واتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الباب،صونا لصحة المواطنين من جهة وذرءا لإغلاق المساجد من جهة ثانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق