مختلفات

تسمية فضاء ترفيهي بأكادير باسم الصحابي “عثمان بن عفان” “يقلق” الأمازيغ و يثير ضجة على الفايسبوك

ـ صباح أكادير

عاد الجدل مرة أخرى حول تسمية الأماكن والفضاءات العمومية بأكادير، شهورا بعد تفجره حول تسمية المجلس البلدي لأكادير لشوارع بالمدينة بأسماء مدن فسطينية.

هذه المرة تفجر الجدل بعد إطلاق المجلس البلدي للدشيرة، الذي تسيره أغلبية من حزب العدالة والتنمية، اسم الصحابي “عثمان بن عفان” على أحد الفضاءات الترفيهية بالدشيرة الجهادية، وهو الأمر الذي أثار موجة كبيرة من ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي، بين رافض للفكرة ومؤيد لها.

ففور انتشار صورة للافتة يطهر عليها اسم الفضاء الترفيهي، دخل على الخط مجموعة من نشطاء أمازيغ من أكادير الكبير، الذين عبروا عن رفضهم لقرار بلدية الدشيرة إطلاق هذا الاسم على الفضاء المذكور، على اعتبار أن هذا الاسم لا علاقة له بهوية المنطقة الأمازيغية، فيما تساءلت أصوات أخرى “ما علاقة عثمان بن عفان بالرياضة والترفيه؟ ولماذا تصرون على جعلنا غرباء في مدينتنا الفنية الثقافية؟”.. “كأن الدشيرة ليس لها رجالاتها ورموزها”.

وعلق آخر “لماذا الإصرار على تسمية الفضاءات العمومية في سوس بأسماء مشرقية، في حين يتمّ تجاهُل أسماء الأعلام التي تزخر بها المنطقة على جميع الأصعدة”، فيما عبر البعض عن رفضهم لهذا القرار بدعوى عدم وجود علاقة لهذا الاسم بهوية وثقافة المنطقة.

تعليقات أخرى ارتأت عكس ما رفضته الأصوات المستنكرة، حيث دافعت عدة تدوينات  عن اسم ”عثمان بن عفان”، موضحة أن إطلاق اسم الصحابي الجليل على هذا الفضاء، يعد تشريفا للمدينة الأمازيغية، نظرا للمكانة المهمة لـ عثمان بن عفان” لدى جميع المسلمين، كما جاء في أحد التعليقات “أهل سوس أهل العلم والفقه والقرآن والسنة والجهاد والمقاومة. وهؤلاء الرافضين لاسم صحابي جليل أغلبهم لم يضطلعوا على تاريخ اهل سوس”.

وللتذكير، فقد كان قرار للمجلس البلدي لأكادير بتسمية شوارع بالمدينة بأسماء فلسطينية قد أثار، قبل أشهر، جدلا كبيرا في أوساط الأكاديريين، الذين استهجن أغلبهم القرار المذكور، معتبرين إياه طمسا للهوية المحلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى