أخبار وطنيةالرئيسية

بعد سحب تزكية بلفقيه.. من سيربح الكرسي في كلميم واد نون.. بوعيدة أم بلفقيه..؟؟؟

عندما تقدم عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة الأربعاء الماضي بطلب إلى وزير الداخلية من أجل سحب تزكية ترشيح عبد الوهاب بلفقيه المنسق الجهوي للحزب لرئاسة جهة كلميم واد نون، ظن الجميع أن بلفقيه قد تلقى الضربة القاضية وأخرج من حلبة الصراع والتنافس على الكرسي. لكن بلفقيه لا يستسلم بسهولة على ما يبدو.

كان رجل كلميم المثير للجدل، قد بوأ حزب الأصالة والمعاصرة المقدمة، على مستوى الجهة، بعدما حصل على 12 مقعدا، مباشرة بعد إعلان النتائج، وقبل أن تظهر مراسلة أمين عام حزب “الجرار” الموجهة إلى الوزير لفتيت يخبره بسحب التزكية، عقد بلفقيه تحالفا سريعا مع حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي وحزب التقدم والاشتراكية وحزب البيئة والتنمية وحزب الحركة الشعبية ليصل إلى 23 مقعدا.

حزب التجمع الوطني للأحرار غريم بلفقيه على عهد رئيس الجهة المستقيل عبد الرحيم بوعيدة حصل على 10 مقاعد تتزعمها امباركة بوعيدة كاتبة الدولة السابقة في وزاترة الشؤون الخارجية والتعاون ورئيسة الجهة المنتهية ولايتها.

كانت الصورة ضبايبة وارتبكت حسابات الحمامة قبل أن ينزل خبر سحب التزكية من بلفقيه كهدية من السماء أعادت الأمل إلى الأحرار للظفر بالكرسي، وحسب موقع “لوديسك”، بدأ عبد الوهاب بلفقيه في البحث عن المشورة القانونية للرد على أمينه العام الذي زكاه ثم بعد ذلك سحب منه الثقة وجافاه وبالموازاة مع التسيق مع محاميه اتجه بلفقيه وفق المصد ذاته، نحو حزبه القديم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ليشد عضد محمد أدرار الراغب في رئاسة واد نون باسم حزب الوردة مقاهي تتحدث عن تحالف جحديد لتعبيد الطريق أمام أبودرار بدعم من حليفه بلفقيه.

أمام هذا المستجد قررت أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال إصدار بلاغ تقول فيه أنها أسندت رئاسة مجلس الجهة إلى امباركة بوعيدة وفتح المجال أمام أعضاء من الأحزاب الأخرى لتولي المسؤوليات داخل المكتب

الأحزاب الثلاثة تظهر أنها وافقت على الدخول صفا واحدا إلى مجلس جهة كلميم واد نون وتكوين أغلبية مسيرة وذلك من أجل خلق انسجام واستقرار داخل المجلس الجهوي وفق بلاغ للأطراف الثلاث، غير أن هذه الوحدة ليست مضمونة خاصة وأن البلاغ نفسه يتحدث عن إدانته لما سماه “كل الممارسات المرتبطة باحتجاز المنتخبين واستمالتهم بالوسائل غير المشروعة والتي يقدم عليها بعض سماسرة الانتخابات والتي تمس بجوهر الخيار الديمقراطي وصدقية العمليات الانتخابية والمنافية لقواعد المنافسة الشريفة.

لاشيء مضمون إلى الآن والسؤال ما زال مفتوحا لمن الفوز بكرسي رئاسة واد نون لبوعيدة أم لبلفقيه الداعم لصديقه الجديد أبودرار؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى