الرئيسيةسياسة

بعد خطاب الملك بإبعاد الفاشلين.. وزراء يلغون عطلهم وزلزال سياسي مرتقب سيضرب الحكومة والمؤسسات العمومية

 

بعد ساعات من الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش المجيد  الذي أعلن فيه عن  فشل تدبيرها ومنجزاتها وحان الوقت لتحاسب، يعيش أغلب المسؤولين الإداريين والحكوميين على أعصابهم وسط توتر شديد خوفا من “زلزال” ملكي قد يأتي على جميع الرؤوس.

وأوضح المصدر ذاته، بأن جميع وزراء الحكومة الحالية برئاسة سعد الدين العثماني ومديري المؤسسات العمومية، متخوفون من الزلزال الملكي الذي أحدثه خطاب العرش، حيث أصبح غالبية وزراء الحكومة يتحسسون رؤوسهم بعدما دعا المٓلك لابعاد الوزراء الفاشلين وفتح الباب أمام الكفاءات.

التعليمات التي أصدرها الملك محمد السادس في خطاب العرش عشية اليوم الإثنين 29 يوليوز 2019، والذي يصادف مرور 20 سنة على إعتلائه عرش أسلافه المنعمين، إلى رئيس الحكومة أن جلالته كلف ا الحكومة بأن يرفع لنظر اليه مقترحات لإغناء وتجديد مناصب المسؤولية، الحكومية والإدارية. أنه“ نكلف رئيس الحكومة بأن يرفع لنظرنا، في أفق الدخول المقبل، مقترحات لإغناء وتجديد مناصب المسؤولية، الحكومية والإدارية، بكفاءات وطنية عالية المستوى، وذلك على أساس الكفاءة والاستحقاق”. يقول جلالة الملك.

وأبرز الملك أن “هذا لا يعني أن الحكومة الحالية والمرافق العمومية، لا تتوفر على بعض الكفاءات”، مشيرا إلى إرادة جلالته في توفير “أسباب النجاح لهذه المرحلة الجديدة، بعقليات جديدة، قادرة على الارتقاء بمستوى العمل، وعلى تحقيق التحول الجوهري الذي نريده”.

خطاب العرش الذي حمل صواعق إجراءات غير مسبوقة ستكون حصيلتها واسعة جعل حالة من الرعب والترقب تسود في صفوف الوزراء والمسؤولين خوفا من الزلزال الملكي بعد ”إنتقاد” الخطاب الملكي للمسؤولين و تحميلهم المسؤولية بشكل مباشر على الإخفاقات المتوالية للحكومة الحالية، التي فشلت في التوافق عن نموذج تنموي جديد، وكذا تنزيل بعض الخطط الإستراتيجية التي طالب بها الملك محمد السادس في أوقات سابقة.  وهو ما دفع بعدد من الوزراء إلى إلغاء سفريات عطلهم التي كان متوقعاً أن تبدأ أول يوم أمس الثلاثاء مباشرة بعد حفل الولاء، بعدما رخص رئيس الحكومة لوزراء بالعطلة على دفعتين، الأولى مع بداية غشت والثانية في النصف الثاني من غشت.

وحسب بعض المهتمين بالشان السياسي ” الذين قالوا قد :بدا واضحا من خلال خطاب جلالة الملك يوم الاثنين بمناسبة الذكرى الـ 20 لعيد العرش المجيد ، أنه من المرتقب أن يشهد الدخول السياسي المقبل ، ( شهر أكتوبر المقبل ) ما يمكن أن نشبهه بـ “زلزال” سيضرب الحكومة، من خلال تعديل شامل سيعصف بمجموعة من الوزراء، و سيتم استوزار وجوه جديدة، و ربما تقليص عدد أعضاء الحكومة بإلغاء مجموعة من كتابات الدولة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى