مواقف وآراء

اللعبة القدرة : تندوف القاعدة العسكرية للمخابرات الجزائرية ، واكبر مسرح للجريمة ضد الإنسانية

اللعبة القدرة :

تندوف القاعدة العسكرية للمخابرات الجزائرية ، واكبر مسرح للجريمة ضد الإنسانية .
محتجزين أبرياء وأتجار بالمساعدات الدولية، ومنع لكل مبادرة أممية ، تقودها المفوضية السامية لغوت الاجئين لاحصاء محتجزي مخيمات الحمادة وتندوف .
اتجار بالبشر تحث غطاء المساعدات أو إن صح الوصف الدقيق، الدجاجة التي تبيض الذهب لجنرالات الجزائر .
مخيمات منتشرة عبر الحمادة وتندوف المغربية والتي ضمتها الجزائر في مخطط فرنسي استعماري لانشاء دولة كانت الى العهد القرب مجرد إيالة تابعة للسلطان العثماتي يحكمها احد باياته .
تندوف القاعدة الخلفية للمخابرات العسكرية وحتى المخابرات السياسية في الغرب الافريقي ،ترعى كيان وهمي تكشف وثائقه السرية حجم الخبث الذي أغتيل بسببه الاخوة الأشقاء وابناء العمومة من اجل انشاء مشروع دولة تفتقد لابسط الشروك المنصوص عليها في القانون الدستوري والتي يرصدها ابسط طالب في السنة الأولى في الحقوق.
عصابة ناشطة في جميع انواع الجريمة المنظمة والعابرة للحدود.
البوليساريو او إن تفضلتم سأسميهم بابناء العمومة والاخوة المغرر بهم الأشقياء، (ولعلكم في مقالنا السابق) كان للراحل الحسن الثاني رحمه الله الدور الكبير في عودة الكثير منهم لأرض الوطن ،فالوطن غفور رحيم بابنائه و بأهله، ليأتي هذه المرة وككل مرة ، وربما ما عادت هذه المرة تسلم الجرة حسب المثل الشعبي .. وتعلب الحبهة الورقة الأخيرة … إشعال فتيل الحرب بالمنطفة .
طبعا البوليساريوا لاتمتلك العتاد الحربي بالمقارنة مع الترسانة العسكرية للمغرب ولن تستطيع ذلك الا بالمد العسكري الجزائري الذي تسارع في السنوات الأخيرة الى تعزيز دخيرته العسكرية بمختلف الأسلحة الصينية والروسية على الخصوص .
لايمكن للجزائر والاي مافتأت الأمم المتحدة تدعوها الى لعب الدور الإيجابي في مشكل الصحراء ، لا يمكنها ابدا التعامل المباشر مع الجبهة الوهمية فكل تعمل هو خرق للاتفاق الأممي لوقف إطلاق النار و ينس هدف الحفاظ على السلم بالمنطقة ويعرقل الطريق نحم ايجاد حل سياسي توافقي .
المقترح المغربي باعطاء الصحراء حكم ذاتي تحت السيادة المغربية وجد ترحيبا كبيرا من قبل المنتظم الدولي والامم المتحدة و رجوع المغرب الى افريقيا وخطاب اديس ابابا زعزع الجزائر وبعض الدول السائرة في نهجها العدائي الى معارضة عودة المغرب لحضنه الافريقي .
المغرب حقق سبقا مهما في فترة جائحة كورونا بفضل حكمة الملك محمد السادس واستمر في مساعدة مجموعة من الدول الإفريقية ومنها موريتاتيا من خلال طائرات محملة بأدوية ومعدات طبية للتصدي لجائحة كوفيد 19 بل واستمر النقل الطرقي متواصلا دون انقطاع وفي عز انتشار الوباء بين المغرب والغرب الافريقي عبر موريتاتيا ومن خلال معبر الكركرات الحدودي، شاحنات محملة بمختلف السلع والبضائع الغدائية والاساسية الاستهلاكية .
توالي فتح القنصليات كثمثيليات دبلوماسية ثمثل سيادة الدولة وفق القانون الدولي ، وبأكبر مدن الصحراء المغربية العيون والداخلة .
قرب صدور التقرير الاممي الأخير وتخوف البوليساريو وصنيعتها الجزائر بأنه لا حل للنزاع الا بالعمل بمقترح المغرب وإقرار حكم ذاتي في اطار جهوية متقدة وخاصة ان كل جهات واقاليم الصحراء المغربية يسيرها ويدير دوالبها المواطنون الصحراويون .
كل ذلك لن يتني الجزائر على البحث عن ورقة رابحة للدفع بالبوليساريو نحو فرض سياسة الامر الواقع لاثارة انتباه الامم المتحدة بان مسلسل السلام طويل وان لا حل سوى الاستجابة لمطالبها .، والحال انها مطالب مطبوخة في غرف المخابرات العسكرية الجزائرية ، فلا احد ينسى تصريح وزير خارجية البوليساريو بالجزائر الطالب عمر والذي لوح بالعودة الى خيار الحرب .
امام الاوضاع الاخيرة بالشقيقة موريتانيا والذي يعتبرها المغرب شأنا داخليا ستنشط المخبارات الجزائرية لتحكم الخطة .
لا احد في المنتظم الدولي لم يفطن للدور الاستخباراتي الذي تلعبه الجزائر عبر تاريخ نزاع الصحراء في التدخل في الامور السياسية لمرريتانيا .
استغلال المعبر الحدودي الكركرات سيكون لدى مهنسدي المخابرات العسكرية الجزائرية بمثابة الحجرة التي إسطادت عصفورين .
فمن جهة ستدفع بالبوليساريو وعبر عناصر مكونة ميدانيا ولها خبرة في اساليب التحريض والاستفزاز، الى التوجه للمعبر الحدودي الكركرات وتهديد وايقاف مستعمليه بل والاعتداء عليهم وحفر وتخريب الطريق ومن جهة التوجه لبعض النقط الحدودية لاستفزاز الجنود المغاربة الذين عبروا عن صلابة صبرهم وعلو حكمتهم وتبصرهم للامور ، كبير لحلوا مثلا .
من جهة ثانية ،سيؤدي اغلاق معبر الكركرات وتوقف ضخ السلع والمواد الاستهلاكية بالسوق الموريتانية الى ارتفاع الاسعار بل اكثر من ذلك الى تضررالتجار الموريتانيين وتوقف معاملاتهم ، لاننسى ان هناك حركة متواصلة للتنقل عبر معبر الكركرات للموريانيين والمغاربة ومواطني الدول الإفريقة و باستمرار عبر هذا المعبر ،الامر هنا سيؤدي لا محالة لاستغلال اي خصم سياسي لمعارضيه في الشقيقة موريتاتيا بل وخلق بلبلة وتهديد للنظام العام الموريتاني والذي سيدفع الى مواجهات لمواطنين موريتانيين مع الانفصاليين الصحراويين داخل موريتاتيا نفسها وخارجها وهذا مخطط شيطاني لن يمس موريتاتيا حفظها الله بل المنطقة بكاملها في خيار حرب ترجعنا لبداية الصراع بالمنطقة و إغتيال الوالي مصطفى السيد ودعم الجزائر لخيار الدولة الوهمية بدعم عبد العزيز المراكشي ..
نتمنى الا يتحقق اي شيئ مما هومبيت له ، وان تتجنب المنطقة أي مس باستقرارها وان يحكم حكام الجزائر العقل فشعوب المنطقة متعطشة الى التنمية والازدهار …

الحسين بكار السباعي
باحث في الإعلام والهجرة وحقوق الإنسان.
ممثل المنظمة الدولية IOV التابعة لليونسكو بالصحراء المغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق