أخبار وطنيةالرئيسية

إستنفار أمني بمحيط مستشفى كلميم بعد الإعلان عن وفاة عبد الوهاب بلفقيه

يعرف محيط المستشفى العسكري بكلميم،  توافد أنصار الراحل عبد الوهاب بلفقيه وسط تطويق أمني، لمنع أي مناوشات قد تقع بين أنصاره وانصار منافسيه، وذلك عقب الإعلان عن وفاة المرشح السابق لرئاسة الجهة، عبد الوهاب بلفقيه الذي فارق الحياة، متأثرا بإصابته بطلق ناري بالتزامن مع جلسة انتخاب رئيس جهة كلميم واد نون، صباح اليوم الثلاثاء.

ويعد بلفقيه أحد أبرز القياديين السياسيين بجهة كلميم واد نون وأحد أعيان قبيلة أيت باعمران الذين يحظون بقيمة اعتبارية ورمزية وشعبية كبيرة.

وتعرف المنطقة صراعات قبلية خطيرة حول الإنتخابات، زادت التحالفات المركزية للأحزاب الثلاثة من حدتها.

و أفادت مصادر إعلامية، نقلا عن روايات شبه رسمية بأن الهالك لم يتعرض لاعتداء من أحد إنما حاول الانتحار بإطلاق النار على نفسه قبيل موعد انتخاب رئيسة الجهة مباركة بوعيدة.

وكان بلفقيه قد خضع إلى عملية جراحية مستعجلة، بعدما اخترقت رصاصة بندقية الصيد بطنه، حيث فقد كمية من الدم. ويشار إلى أن بلفقيه كان مرشحا لرئاسة جهة كلميم، قبل أن يقرر عبد اللطيف وهبي سحب التزكية منه و قدم إشعارا لمديرية الانتخابات في وزارة الداخلية بخصوص إلغاء تزكية عبد الوهاب بلفقيه للترشح لرئاسة مجلس جهة كلميم وادنون.

وكرد فعل مباشر من بلفقيه، مباشرة بعد إعلان الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة لإلغاء ترشحه لرئاسة الجهة، قال بلفقيه من خلال رسالة خطية، تداولها مناصروه عبر فايسبوك، إنه يعلن عن اعتزاله للعمل السياسي، بشكل نهائي، لاعتبارات سيعرفها الجميع، حسب تعبيره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى