أخبار وطنيةالرئيسية

أكادير بأكملها في وضع خطير جدا: أسرة الإنعاش امتلأت عن آخرها بمرضى كورونا”

باتت أكادير و إنزكان وجميع مدن سوس ماسة تسجل أرقاما مقلقة بخصوص الحالة الوبائية، حيث أصبحت الجهة تحتل الرتبة الثانية بعد الدار البيضاء من حيث عدد الإصابات اليومية المؤكدة بفيروس كورونا ببلادنا.

فخلال يوم أمس تم التأكد أكثر من 1700 إصابة شخصا بسوس ماسة، سجلت منها 750 حالة جديدة بأكادير إداوتنان و 439 حالة بإنزكان ايت ملول و 184  حالة بتارودانت، و 169 حالة بتيزنيت و 135 حالة باشتوكة أيت باها و 23 حالة بطاطا.

المفزع من هذه الأرقام، هو ما أكده الدكتور قادر رشدي، المندوب الجهوي لوزارة الصحة بأكادير، على أن أقسام الإنعاش تقريبا ممتلئة عن آخرها في الإقليم، مشيرا إلى أن المستشفيات الميدانية ساعدت كثيرا في احتواء الوضع، على الرغم من كثرة الإصابات التي لاحقت الشباب بدورهم هذه المرة.

بدوره، زايد كيجي، رئيس قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، أكد على أن الحالة الوبائية لا تبشر بالخير، بعد أن امتلأت أسرة الإنعاش بالمستشفى عن آخرها بمرضى كورونا، مما دفع السلطات الولائية و الصحية إلى إعادة تشغيل المستشفى الميداني المخصص لمرضى كوفيد 19 الذي امتلأ هو الأخر بكامله، و ببناء مستشفى ميداني ثاني بطاقة استيعابية تصل إلى 100 سرير.

وفي سؤال عن الفئة العمرية التي تتواجد حاليا بقسم الإنعاش بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، أكد الدكتور زايد كيجي، على أن الحالة الوبائية بسوس جد خاصة، إذ نجد فئة من الشباب يوجدون تحت العناية المركزة والذين أصيبوا بنسبة كثيرة، فيما الفئة العمرية الثانية التي توجد بالإنعاش تخص فئة المسنين والذين فوتوا على أنفسهم فرصة التلقيح.

وفي هذا الصدد دعا الدكتور زايد إلى الذين لم يتلقحوا بعد إلى الإسراع إلى مراكز التلقيح، داعيا في نفس الوقت جميع المواطنين إلى اتخاذ جميع الاحتياطات والإجراءات الاحترازية المعروفة حتى نتمكن من التغلب على هذه الجائحة.

وأمام هذه الوضعية الوبائيىة المقلقة، يبقى  الوعي الجماعي مطلوب بشدة في هذه الظرفية من طرف كل الفاعلين إلى جانب المنظومة الإدارية والامنية أن يلتزم كل الشركاء للمساهمة في الخروج من هذا النفق؟؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى