أخبار وطنية، الرئيسية

الجيش الجزائري يتخلى عن بوتفليقة.. ويعلن عن شغور منصب الرئاسة

صباح أكادير:

أعلن رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق قايد صالح، قبل قليل من عشية اليوم الثلاثاء، عن تطبيق المادة 102 من الدستور، والتي تقضي بإعلان عجز الرئيس عن مواصلة أداء مهامه، ما قد يخرج البلاد من أزمة حادة دخلت شهرها الثاني.

وطلب رئيس أركان الجيش الجزائري، في خطاب بثه التلفزيون الحكومي، بتطبيق المادة 102 من الدستور التي تحدد حالة عجز الرئيس عن ممارسة مهامه، وقال “يجب تبني حل يكفل الخروج من الأزمة، حل يضمن الخروج من الأزمة ويضمن احترام الدستور وتوافق الرؤى وهو الحل المنصوص عليه في الدستور في مادته 102” التي تنص على أنه “إذا استحال على رئيس الجمهوريّة أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدّستوريّ وجوبا، وبعد أن يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع”.

“وفي حالة استمرار المانع بعد انقضاء خمسة وأربعين (45) يوما، يُعلَن الشّغور بالاستقالة وجوبا حسب الإجراء المنصوص عليه في الفقرتين السّابقتين وطبقا لأحكام الفقرات الآتية من هذه المادّة”.

كما أثنى قائد الجيش على المسيرات السلمية التي تعرفها البلاد منذ 22 فبراير، وحذر من استغلالها من قبل أطراف داخلية وخارجية.

وتأتي كلمة قائد أركان الجيش، فيما نظم الآلاف احتجاجات في الجزائر العاصمة، يوم الثلاثاء، للمطالبة باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ليتواصل بذلك الضغط بعد احتجاجات مستمرة منذ أسابيع وتهدد بالإطاحة ببوتفليقة والنخبة الحاكمة التي ساعدته على البقاء في السلطة لمدة 20 عاما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.