أكادير والجهة، الرئيسية، مختلفات

بسبب تأخر الأمطار..تراجع الغطاء النباتي بجهة سوس ماسة يثير المخاوف

ـ صباح أكادير:

تم تسجيل تراجع كبير في الغطاء النباتي بجهة سوس ماسة، خلال السنة الجارية، بعدما تم رصد انخفاض كبير في مؤشر الغطاء النباتي بالأراضي البورية التي تعتمد على التساقطات المطرية، حيث لم يتجاوز في بعض المناطق نسبة 2 في المائة.

وحسب نشرة صادرة عن المركز الملكي للاستشعار البعدي الفضائي، خاصة بمراقبة الموسم الفلاحي لشهر فبراير، فقد تم تسجيل انخفاض في مؤشر الغطاء النباتي في 5 جهات، وهي جهة سوس ماسة، وجهات الشرق ومراكش-آسفي، ودرعة-تافيلالت، وكلميم –واد نون، حيث لم يتجاوز مؤشر الغطاء النباتي 2 في المائة في الأراضي البورية.

واعتبرت النشرة أن هذا التراجع هو أثر جلي لتأخر تساقط الأمطار في المملكة، وذلك مقارنة مع التغطية النباتية الجيدة إلى المتوسطة التي شهدتها المناطق الشمالية للبلاد، مع تسجيل تحسن في جهتي فاس -مكناس والرباط -سلا -القنيطرة.
وفي السياق نفسه، أشارت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، إلى تميز الموسم الفلاحي الحالي بوضعية جيدة إلى متوسطة من حيث مؤشر الغطاء النباتي، وذلك في سياق مطبوع بتأخر الأمطار بشكل كبير، ما أثر على الأراضي البورية في خمس جهات بالمملكة.


وأوضحت المديرية، في مذكرة الظرفية لشهر مارس الجاري، إلى أن بداية الموسم الفلاحي 2018-2019 تميزت بظروف مناخية مواتية بشكل عام، تجلت في هطول مبكر وهام للأمطار على كامل التراب الوطني ما بين شتنبر ونونبر من العام الماضي، وهو ما ساهم في تقدم جيد لأعمال الزراعة.

لكن مذكرة الظرفية أوردت أن الفترة الممتدة من شتنبر إلى غاية نونبر من سنة 2018 أعقبتها فترة جافة وباردة، ثم عودة لهطول الأمطار في منتصف يناير الماضي، وذكرت أن هذه الأمطار “ستحافظ على إمكانيات إنتاج الحبوب”.

إلا أن أرقاما محينة، بتاريخ 10 مارس الجاري، كشفها بنك المغرب، أشارت إلى أن الموسم الفلاحي الحالي سجل انخفاضا في المعدل التراكمي لهطول الأمطار بنسبة 15.1 في المائة، كما رصدت انخفاضا في مؤشر الغطاء النباتي بنسبة 12.2 في المائة مقارنةً مع الموسم السابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.