الأولى، الإقتصاد والأعمال، الرئيسية

شبح الجفاف يثير مخاوف فلاحي جهة سوس ماسة

ـ صباح أكادير

هيمن موضوع قلة الموارد المائية وتأخر التساقطات المطرية على أشغال الدورة العادية للغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، المنعقدة يوم أمس الثلاثاء بمدينة تارودانت، حيث تم استعراض جملة من المشاكل التي يعاني منها الفلاحون بالجهة، والإجراءات المتخذة لإنقاذ الموسم الفلاحي.

وقد تطرقت أشغال الدورة إلى أهم ملامح المخطط الفلاحي الجهوي، حيث تم استعراض التدابير والاجراءات المتخذة لمواجهة تأخر التساقطات المطرية، والتطرق لأهم المعيقات التي يواجهها القطاع الفلاحي بالجهة، أخطرها الجفاف الذي بدأت تلوح بوادره في الأفق، وهو ما سيؤثر بشكل سلبي على النشاط الفلاحي بالجهة، في حال استمراره.

كما تم التطرق، خلال أشغال الدورة العادية، إلى عملية تلقيح قطيع الماشية ضد مرض الحمى القلاعية وعملية تسجيل الأغنام المعدة للذبح خلال عيد الاضحى، إضافة الى الاجراءات المتخذة بخصوص التضريب في القطاع الفلاحي، ومستجدات التمويل وإعادة جدولة القروض من طرف القرض الفلاحي، وتقديم المساطر المتبعة بخصوص التأمين على المخاطر المناخية من طرف التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين.

كما انصبت معظم تدخلات أعضاء الغرفة على المشاكل الكبرى التي يعاني منها الفلاح، خصوصا ملفات السقي بالتنقيط والمعدات الفلاحية وغياب الدعم العمومي، الذي يعاني منه الفلاحون، وخاصة الفلاحون الصغار المحرومون من الاستفادة من مخطط المغرب الأخضر.

هذا، إضافة إلى معضلة الرعي الجائر الذي تعاني منه عدد من مناطق جهة سوس ماسة، والأحداث التي رافقتها مؤخرا بجماعة أربعاء الساحل، حيث أكد الحاج علي قيوح على أن الغرفة تقف الى جانب فلاحي هذه المناطق المتضررين، إذ قامت بمراسلة مختلف الدوائر المسؤولة لتحميلها مسؤولية تأزم وضعية الفلاحين، وعلى رأسها وزارتي الداخلية والفلاحة.

ويشار إلى أن الدورة العادية للغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، قد انعقدت صباح أمس الثلاثاء بمقر عمالة تارودانت، وترأس أشغالها الحاج على قيوح رئيس الغرفة، بحضور الكاتب العام لعمالة تارودانت، والمدير الجهوي للفلاحة، ومدير وكالة الحوض المائي بجهة سوس ماسة، إضافة إلى عدد من مسؤولي وممثلي المصالح الخارجية والجمعيات المهنية بالجهة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.