أكادير والجهة، الرئيسية

مطالب بأكَادير تدعو إلى مراجعة توقيت إغلاق سوق الأحد والمطاعم السياحية وتلتمس فتح الشواطئ في وجه الراغبين في السباحة”.

عبداللطيف الكامل
راسل مكتب فرع الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بمدينة أكَادير،والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة اكادير إداوتنان،ملتمسا منه مراجعة توقيت إغلاق المركب التجاري سوق الأحد والذي حددته لجنة اليقظة في حدود الخامسة مساءً،مما أضركثيرا بالحركة التجارية حيث يعاني جميع التجارمن تراجع تجارتهم وإغلاق محلاتهم وضعف إقبال المواطنين على التبضع بهذه السوق بسبب جائحة كورونا.
وطالب أيضا باعتماد المقاربة التشاركية في اتخاذ بعض القرارات التي تمس شريحة كبيرة من الساكنة كما هو الحال بالنسبة للمركب التجاري سوق الأحد،خاصة أن تلك القرارات قد أضرت بمصالح هذه الشريحة الإجتماعية وهددتها في قوتها اليومي،علما أن توقيت إغلاق المركب التجارية في الخامسة مساء يتزامن مع أوقات مغادرة الموظفين لمقرات عملهم، مما يفوت على المحلات التجارية فرصة استقبال هؤلاء المواطنين.
وفي السياق ذاته طالب تجارسوق الأحد في رسالة أخرى من السلطات بالسماح لهم وللمرافقين لهم بركن سياراتهم بمحاذاة شارع عبد الرحيم بوعبيد على الجانبين لأن المركب يعاني من قلة مساحة المرابد،وخاصة بعد أن تحويل تجار بيع الخضر مؤثقتا إلى المربد المقابل للسوق بسبب الأشغال الجارية بالفضاء المخصص للخضر والفواكه بداخل سوق الأحد.
ومن جهة أخرى وجهت الجمعية الجهوية للمطاعم ذات الصبغة السياحية لجهة سوس ماسة،ملتمسا إلى والي جهة سوس ماسة بتاريخ فاتح أكتوبر2020،من أجل الإبقاء على التوقيت القديم فيما يخص الإغلاق معلنة أنها مستعدة على مواصلة التزامها بالحفاظ على كل الإجراءات الإحترازية المعمول بها.
وبررت الجمعية الجهوية للمطاعم هذا الملتمس،بكون توقيت الإغلاق في العاشرة ليلا لا يتناسب مع حركية الرواج الإستنثائي الذي عرفته مؤخرا هذه المؤسسات،لاسيما بعد أشهر من الإغلاق وما خلفه ذلك من ركود اقتصادي بقطاع السياحة عامة وقطاع المطاعم السياحة خاصة.
لكن حينما تم الرفع الجزئي لحالة الطوارئ الصحية التي مكنت المطاعم من استئناف عملها في فصل الصيف،بينما أخرى لم تتناسب الإجراءات الإحترازية وقرار توقيت الإغلاق مع رغباتها في الفتح،وجدت نفسها بعد اعتماد توقيت إغلاق جديد من لدن السلطات المختصة مجبرة على الإغلاق محترمة كل القرارات المتخذة في الوقت الذي بدأ يفد عليها الزبناء بداية من العاشرة ليلا.
لهذا طالب رئيس الجمعية الجهوية المطاعم ذات الصبغة السياحية كريم زاهر،من والي الجهة وعامل عمالة أكَاديرإداوتنان،مراعاة الظرفية الإقتصادية والتجارية التي تمر منها المطاعم ومطالبته بتمديد التوقيت واعتماد التوقيت القديم لكي تتدارك هذه المؤسسات المشغلة لعدد كبيرمن الأيدي العاملة على الأقل ما ضاع منها في فترة الإغلاق من جهة. وتتمكن من أداء أجور المستخدمين والضرائب المختلفة وأكرية المحلات المترتبة عنها لفائدة بلدية أكادير وفواتيرالكهرباء والماء من جهة ثانية.
هذا وبالموازاة مع هذه المطالب المذكورة،التمست فعاليات مدنية وسياسية أخرى من السلطات الإقليمية فتح الشواطئ بأكَادير وأورير وتغازوت وإمي ودار،في وجه الراغبين في السباحة،على أساس أن يتم إغلاقها في حدود الثامنة مساء.
مبررة ملتمسها بكون فترة الخريف من كل سنة تعرف فيه الشواطئ قلة الإقبال عليها من قبل الراغبين في السباحة عكس فصل الصيف وهذا ما يتناسب مع الإجراءات الإحترازية، زيادة على أن ممتهني ركوب الأمواج من المدارس والجمعيات والهواة تضرروا من هذه الإغلاق وتكبدوا هم الآخرون خسارة مادية جسيمة من جراء الإغلاق الكلي للشواطي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.