أكادير والجهة، الرئيسية

مكتب مجلس جهة سوس ماسة يتدارس بشكل استعجالي إشكالية الماء بالجهة.

عقد مكتب مجلس جهة سوس ماسة يوم الاربعاء 7 اكتوبر الجاري  اجتماعا استعجاليا عن بعد ترأسه رئيس مجلس الجهة بمشاركة جميع أعضاء المكتب، حيث تم الإطلاع خلاله  على التقارير التي تم إنجازها من طرف وكالة الحوض المائي سوس ماسة والمكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي لجهة سوس ماسة بشان الوضعية المائية بالجهة والتطورات التي عرفتها منذ 2014 والإجراءات التي تم اتخاذها قصد مواجهة إشكالية نذرة المياه في ظل تراجع التساقطات المطرية وانخفاض حقينة جميع السدود بالجهة بشكل غير مسبوق. وثمن المتدخلون في مجريات النقاش حسب بلاغ صادر عن ادارة المجلس

 

كل المجهودات الجبارة التي بذلتها مختلف الجهات المعنية منذ مدة لتدبير هذه الإشكالية الحيوية وخاصة اللجنة الجهوية للماء التي يترأسها والي جهة سوس ماسة ومجلس الجهة عضوا فاعلا فيها؛ والتي دأبت على عقد اجتماعات منتظمة منذ نونبر 2019، كما تم التنويه بالمجهود الاستباقي الجبار الذي قامت به للتخفيف من آثار أزمة الماء بالجهة والتدبير المحكم الذي قامت به؛ الشيء الذي مكن من تأمين التزود بالماء لمختلف مكونات الجهة، ساكنة وقطاعات اقتصادية، كما عملت على وضع الآليات الممكنة لتجاوز الأسوأ.

 

واستحضر المجتمعون الأهمية القصوى التي توليها الجهة لإشكالية الماء وتأثيراتها على التنمية ضمن اهتمامات الجهة وتم التنويه بالنظرة الاستباقية التي تقارب بها الجهة مشكل ندرة الماء مستحضرين التدابير والإجراءات التي تم اتخاذها؛ و منها مشاريع التكيف مع التغيرات المناخية ك”عقدة الفرشة المائية” التي تعتبر الأولى من نوعها على الصعيد الوطني والتي  مكنت من تحويل حوالي 100 ألف هكتار من السقي الانجذابي الى السقي الموضعي، واقتناء محطات رصدية من أجل إشعار الفلاحين برسائل نصية قصيرة حول وقت وكمية الماء الضرورية لسقي الحوامض (30 محطة)، والمساهمة في المحافظة على المنطقة السقوية لسهل الكردان في اطار مشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص، والمساهمة في مشروع محطة تحلية مياه البحر الموجهة للسقي والماء الصالح للشرب بجعله من المحاور الأساسية للبرنامج التنموي الجهوي، والمساهمة في مشروع تثبيت المحطات الأوتوماتكية لتتبع وتقييم التنبؤات المناخية الرصدية والإنذارات المبكرة، والمساهمة في إنجاز سدود تلية في سفوح الجبال لحماية أكادير من الفيضانات، فضلا عن تخصيص غلاف مالي يقدر بحوالي 200 مليون درهما لتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.

وكانت اشغال الدورة الأخيرة لمجلس الجهة  قد صادقت بالاجماع على اتفاقية شراكة متعلقة بإنجاز السدود التلية في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027  كما صادقت ايضا  على اتفاقية شراكة من أجل ترميم وانجاز عتبات التغذية الاصطناعية للفرشات المائية على امتداد وادي سوس.وخلص اجتماع مكتب المجلس الى اتخاذ مجموعة من القرارات الهامة المتعلقة بهذه الإشكالية ومنها تنظيم يوم دراسي في الموضوع في أفق عقد دورة استثنائية خاصة للمجلس، كما تم الاتفاق على الترافع لدى الجهات المسؤولة قصد البحث عن الحلول التقنية الممكنة لتفادي الخسائر والأضرار التي قد تلحق بالقطاع الفلاحي بسبب أزمة الماء مع دعوة جميع الشركاء والقطاعات المعنية والمجتمع المدني والإعلام إلى تكثيف الحملات التواصلية والتحسيسية الموجهة لساكنة الجهة ولكافة المستهلكين؛ تستهدف المزيد من ترشيد استعمال هذه المادة الحيوية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.