أخبار وطنية، الرئيسية

أمينتو حيدر وتلابيب أصنامها تعود بوحدة الارتزاق وبطلان المطالب بقناع سياسي كذب ممزق الهوية

أحــمــدمـــازوز

أمينتو حيدر لا تنفِي ارتباطها بالأجهزة العسكرية الجزائرية وظلّت تبحث لها عن غطاءٍ “دوليّ” يشكّل حصانة لأفعالها ومخطّطاتها التي تتناغمُ مع أجهزة المخابرات الجزائريّة، حاضنة امينتو حيدر التي مافتئت تنتج خطابات ميتة مسعورة مفصلة على مقاس أولياء نعمتها وصانيعي شهرتة المنتهية بانتهاء اطروحة شردمة البوليساريو.
لا شك أن هذا النوع من الخطاب هو خطاب  انتهازي  أولا، وانهزامي ثانيا . فبالإضافة  إلى نكرانه للجميل يتغاضى أيضا  على الواقع الموضوعي عبر محاولة القفز عليه وتجاوزه. فإذا فحصنا مثلا – وبشكل موضوعي  صرف-   خطاب “عرابة” البوليساريو امينتو حيدر   تجاه الوحدة الوطنية فلا مجال لأي شك انها زغاريد الحمقاء تقدم خطاب مليء بالعنف اللفظي والحقد  من جهة،  ومليء بالنفاق والتزييف من جهة ثانية . فهي تنكر – بالمرة –  إحراز الاقاليم الصحراوية انجازات تنموية واجتماعية واقتصادية وعمرانبة بالرغم من أنها تنعم وتمتص من خيرات هذا الوطن وتلعن الملة و تُناورُ في خطواتها وتترقّب أيّ هفوةٍ لتحدثَ ضجيجاً صغيراً لا يتعدّى “حُدودَ المخيّمات”.
اختارت “أمينتو” التّمرد على قيمِ قبيلتها الصّحراوية “إزركيين” التّابعة لإقليم طانطان، وظلّت دوماً تمثّل صوتاً معادياً لمصالح المغرب، تجهرُ بأفكارها الانفصالية، وتصور نفسها دوماً بأنها “ضحية” لانتهاكات حقوق الإنسان. وقد استفادت من تعويضات هيئة الإنصاف والمصالحة، حتى أنها حصلت على وظيفة في بلدية بوجدور.، وهاهي ومنذ 2015 تعودوتحاولُ أن تغطّي على مخطّطاتها الانفصالية، من خلال التّرويج عن نفسها بأنّها تعبّر عن أصوات “اللّاجئين” في المخيّمات؛ وهو ما جعلها تسهر بمعيّة أعضاء في اللّجنة المركزية لجبهة “البوليساريو”، على صياغةِ مشروعٍ جديد ذي أبعاد وأهداف سياسية بعيدة المدى، هذا المشروع يضمّ 33 ناشطاً التأموا في ما يسمّى “الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي”، الذي تتزعمه أمينتو حيدر. علما أنّ “أعضاء الهيئة الصّحراوية المذكورة لهم ارتباطات وثيقة مع الجبهة الانفصالية وستعمل وفق أجنداتها، كما أنّها تضمّ وجوهاً معروفة باختلاسها لأموال المساعدات المقدّمة للمحتجزين، والتي يتمّ تبريرها للمنظمات الدّولية على أساس القيام بمشاريع وهمية
“تأسيس هذه الهيئة هو تكريس للطبيعة السياسية لمختلف التحركات التي ظل يقوم به النشطاء، وتعزيز للطرح المغربي ولقراءته لواقع المنطقة التي يوجد فيها اليوم فاعلون أساسيون إلى جانب الدولة”،
حين تأكد لقارعي طبول العداء السياسي للوحدة الترابية وما ينجزه المغرب في افاليمه الجنوبية من مخططات تنموية ناجحة ازعجت بكثير خصومه السياسيين من المتسابقين الى الإبقاء على القوة السياسية الاولى تحت هيمنتهم ،وبعد استنفادهم لكل الطرق التدليسية المكشوفة والخطابات الشعبوية التحريضية لمقترح الحكم الذاتي ،حولوا بوصلة اضاليلهم الى نفث سموم التصدع الداخلي ومحاولة تمزيق ما نسجه ابناء الصحراء و النخب السياسية من لحمة تنظيمية أظهرت للساعين الى التشردم قصر رؤيتهم وضيق افقهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.