أكادير والجهة، الرئيسية

227 إصابة جديدة بكورونا بأكادير دفعة واحدة تثير القلق و تخلط الأوراق والسلطات تحدث مستشفى ميداني لاستقبال مرضى كوفيد 19

 

تعيش عاصمة سوس أكادير حالة استنفار كبير، إثر تسجيل 227 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 دفعة واحدة يوم أمس الأحد 28 شتنبر الجاري على  مستوى أكادير إداوتنان،  مما رفع عدد الإصابات إلى 2461 حالة مؤكدة منذ بداية ظهور الوباء، تماثل منها للشفاء 643 حالة مع تسجيل 37 وفاة، مما يعني أن 1781 حالة تتابع العلاج بين المستشفى الجهوي الحسن الثاني  بأكادير والعلاج المنزلي حسب بروتوكول العلاج المعتمد من طرف وزارة الصحة.

كما سجلت إنزكان أيت ملول إلى غاية الساعة السادسة من مساء يوم أمس 08 شتنبر الجاري 60 حالة مؤكدة مصابة بالفيروس التاجي، متبوعة بتارودانت  ب39  حالة مؤكدة. فيما سجل إقليم طاطا 6 إصابات و إصابتين بتيزنيت.

وقد خلف هذا الكم المهول من الإصابات ب”كوفيد – 19″، الذي يسجل بأكادير و إنزكان طيلة أيام الأسبوع الماضي، قلقا قد  يبعثر الحسابات والتوقعات بشأن ارتفاع عدد الإصابات التي ارتفعت اليوم على مستوى جهة سوس ماسة إلى 5425 حالة مؤكدة منها 2369 حالة شفاء مع تسجيل 61 حالة وفاة، بمعنى أن 2995  حالة نشيطة لا زالت تتابع العلاج على مستوى جهة سوس ماسة.

بالمقابل سارعت السلطات الصحية إلى إعداد مستشفى ميداني جديد بجوار المستشفى الجهوي الحسن الثاني، لاستقبال مرضى كوفيد 19 بطاقة استيعابية تصل الى 100 سرير انعاش مع تركيب الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة، في وقت تعمل فيه السلطات المحلية و الصحية و الأمنية التابعة للجنة اليقظة جاهدة لحصر المخالطين، قصد إخضاعهم للحجر والتحاليل المخبرية، وذلك للحيلولة دون انتشار الوباء بالمنطقة .

ويأتي إعداد هذا المستشفى الميداني لتعزيز العرض الصحي المرتبط بمسالك العلاج الخاصة بكوفيد على مستوى “أكادير الكبير” ،  كما يأتي في إطار الاستعداد لأي تحول وبائي بالجهة.

وذكرت مصادر صباح أكادير، أن جميع المصابين الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض كوفيد19 و الذين تظهر عليهم أعراض خفيفة أو المتواجدين في حالة صحية مستقرة، سيتم مباشرة علاجهم في منازلهم بدل المستشفيات، مع الاحتفاظ فقط بالمرضى في حالات تستدعي المراقبة الطبية  أو  المرضى الذين تستدعي حالتهم وضعهم في أقسام الإنعاش.

وتهيب سلطات أكادير و الجهة، بسكان المنطقة باتخاذ الاحتياطات ومنها  الالتزام بقواعد النظافة و السلامة الصحية و الانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخدتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.