أخبار وطنية، الرئيسية

الموجة الثانية من كورونا تنذر بمرض مزمن.. التفاصيل

 

يكتشف العلماء مزيد من الخصائص وأعراض فيروس كورونا المستجد، وقد حذرت دراسة حديثة من حدوث موجة ثانية للفيروس تؤدي الي مرض عصبي مزمن يعرف باسم باركنسون، وفق لما ذكره موقع “نيو أتلاس”.

وقال الطبيب كيفن بارنهام القائم علي الدراسة: “رغم أن العلماء لا يزالوا يتعلمون كيف يغزو فيروس كورونا الدماغ والجهاز العصبي المركزي، فإن حقيقة دخوله هناك واضحة”.
وأضاف “ما نفهمه الآن هو أن الفيروس يمكن أن يسبب اضطرابا لخلايا الدماغ، مع احتمال أن تستمر الانتكاسة العصبية”.
وترصد “الفجر” في السطور التالية كافة التفاصيل عن مرض باركنسون:
مرض باركنسون:

يعتبر حالة عصبية تؤدي الي مشاكل في الدماغ، والتداخل مع الدوبامين الكيميائي يؤدي إلى ظهور أعراض عصبية.
ويحدث مرض الشلل الرعاش عند موت الخلايا العصبية داخل الدماغ، مما يساهم في انخفاض الدوبامين بشكل غير طبيعي ويؤثر على الحركات.
أعراض الإصابة بالمرض:
تظهر الأعراض علي الشخص المصاب في جانب واحد من الجسم وتستمر الأعراض حتي تشمل كافة اعضاء الجسم، وتتمثل الاعراض في الرُّعاش أو الاهتزاز في أحد الأطراف وتباطؤ الحركة بمرور الوقت، قد يحدث تيبّس العضلات في أي جزء من الجسم، ويمكن أن تكون العضلات المتيبسة مؤلمة وتحد من نطاق الحركة.
كما تشمل اعراض المرض عدم اتزان في وضعية الجسم، وفقدان الحركات التلقائية، وقد يتحث المصاب بهدوء أو بسرعة أو تشويش أو تتردد قبل التحدث، مع وجود صعوبة في الكتابة.
أسباب المرض:
أكد الأطباء أن السبب وراء مرض باركنسون غير معروف، ولكن يوجد بعض العوامل التي تساهم في ظهور المرض ومنها وجود طفرات جينية تتسبب في حدوث المرض، أو تعرض المصاب لمواد سامة أو عوامل بيئية تزيد من خطورة الإصابة.
مضاعفات المرض:
قد تحدث مضاعفات خطيرة للمصاب ومنها صعوبة الإدراك (الخَرَف)، وصعوبات في التفكير، او اكتئاب وتغيرات عاطفيه تدفع الشخص للإنتحار.
وقد يواجه صعوبات في البلع مع تقدم حالته ومشاكل في المضغ والأكل ومشاكل واضطرابات في النوم، كما يسبب مرض باركنسون مشاكل في المثانة، مع وجود تغيُّرات ضغط الدم وضعف حاسة الشم، والإرهاق.
ويعاني بعض الأشخاص المصابين بمرض باركنسون من الألم، إما في مناطق محددة من أجسادهم، وإما في جميع أنحاء أجسادهم.
طرق الوقاية:
أوضح الأطباء أن طرق الوقاية غير مؤكده نظرًا لأن سبب مرض باركنسون غير معروف، ولكن أظهرت بعض البحوث أن ممارسة التمارين الرياضية الهوائية قد تُقلل من خطر داء باركنسون.
كما أظهرت ايضا أن الأشخاص الذين يَتناولون الكافيين، الذي يُوجد في القهوة والشاي والكولا، قليلًا ما يُصابون بمرض باركنسون مقارنة بأولئك الذين لا يَشربونه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.