الرئيسية، رياضة

قصة نجاح النادي الملكي للغولف بأكادير عنوانها التفاني و المثابرة

 

يعود تاريخ انشاء النادي الملكي للغولف بأكادير إلى خمسينيات القرن الماضي، حيث بدأ كل شيء عندما كان رجل نبيل و مقيم اسكتلندي يسمى ويلسون العاشق لرياضة الغولف بانشاء حفرة في مكان طبيعي.

الكولونيل ماجور كميلي والنادي الملكي للغولف باكادير حكاية عشق
الكولونيل ماجور كاميلي ،هو ايضا من عاشقي رياضة الكولف وهو الدي يترأس اليوم النادي، والذي أصر على مواصلة العمل والقيادة لما فيه الخير لهذه الرياضة و للجهة، وله الفضل في ما وصل اليه النادي الملكي للغولف اليوم فهو بكل تأكيد مفخرة سوس في رياضة الكولف.
* انشاء اكاديمية الكولف عام 2005.
لقد أسس السيد محمد كميلي في عام 2005 أكاديمية الغولف الملكية بأكادير للاستجابة بشكل طبيعي للاقبال على تعلم هذه الرياضة، خاصة من الأطفال الصغار بالمناطق المجاورة، الذين كان يستهويهم الكولف.

وجاءت فكرة إحداث الاكاديمية لتأطير هؤلاء الأطفال وتعليمهم أبجديات هذه الرياضة، لتعكس صورة أكاديمية رياضية مواطنة، وكانت الاولى بل النمودج على الصعيد الوطني. كما ساهمت في منح الفرصة لاطفال القرى والمناطق المجاورة التواجد بملاعب الكولف الشامخة وممارسة هذه الرياضة بكل اريحية وبلا قيود.

وجاءت فكرة تاسيس الاكاديمية أيضا، برغبة جامحة من رئيس النادي الكولونيل ماجور كاميلي، لمنح الفرصة للأطفال للتألق رياضيا و المساهمة إبراز اسماء مميزة في المجال، ترفع من شأن وقيمة المنطقة رياضيا و تفتح آفاق احتراف اللعبة لدى أطفال وشباب مناطق سوس.

الأكاديمية مؤسسة مواطنة ورافعة اجتماعية وحافز اساسي للتالق
لقد كان اول الملتحقين بالاكاديمية، أطفال القرى والمناطق المجاورة للغولف الملكي لاكادير، بل منهم أبناء العاملين في مختلف المجالات بمسالك غولف أكادير، هم شباب و أمل المستقبل، تم احتضانهم من قبل الأكاديمية، ايمانا منها بروح المبادرة وروح المواطنة والتعاون لتسلق درجات النجاح في المجال الرياضي وأيضا لمساعدتهم على التأطير السليم في الحياة العامة.

أهداف الاكاديمية التنقيب والكشف والتشجيع.
مند إنشاء الأكاديمية، تم وضع مجموعة من الأهداف، ومنها التاطير والتكوين واكتشاف المواهب الرياضية القادرة على حمل المشعل رياضيا، لذلك تم اعتماد المقاربة المجالية من خلال التوجه للمدارس وللمؤسسات التعليمية لتأطير شبابها الرياضي باعتماد معايير مضبوطة لاختيار الأجود والأفضل، ومنها التحصيل الدراسي الجيد و التوفر على بنية جسمانية سليمة، حتى أن دوي الاحتياجات الخاصة تم وضع برنامج خاص لهم بتنسيق وشراكة مع جمعيات تعمل في المجال بكل من أكادير وأيت ملول. و يبقى الهدف الأسمى هو تكوين أبطال جيدين يشرفون النادي والجهة.ذ

وإيمانا من النادي بأهمية المواكبة والمصاحبة الجيدة، فهو يتحمل كل مصاريف التداريب والحاجيات المادية للممارسين، لتحقيق أبرز النتائج وحث الشباب على التعاطي لهذه الرياضة النبيلة.

وإلى جانب تكفل النادي بجميع المصاريف المادية للتداريب، عمل على احتضان لاعبين موهوبين في المجال، من خلال التكفل بهم للمزاوجة بين الدراسة والرياضة في أحسن الظروف.

و لعل الاكاديمية مند تأسيسها سنة 2005، احتضنت أكثر من 250 تلميذ وتلميذة، و هو رقم يؤكد قيمة و حجم هذه الأكاديمية التي تعد الرائدة وطنيا في مجال التكوين والتأطير.

* أهداف وطموحات الأكاديمية
كباقي الأندية الوطنية في مجال رياضة الكولف فالنادي الملكي لأكادير يعمل من أجل تحقيق إشعاع رياضي أكبر من خلال تكوين وتأطير أبطال المستقبل من أجل تقوية حضور هذه الرياضة بالمنطقة و توسيع قاعدة الممارسة.

و يرى رئيس النادي السيد كاميلي، أن المثابرة و الجدية في التداريب أساس النجاح في ممارسة هذه الرياضة و التحلي بالانضباط التام، الذي يرى البعض أنه صعب الحصول لدى الغالبية.

وشدد رئيس النادي، على أن هذه الرياضة، أصلا هي رمز للانضباط والاستقامة، مؤكدا، على أن توفير ظروف العمل الجيدة من مؤطرين ومعدات رياضية في المستوى عامل اساسي في النجاح و هو المكسب الذي ينفرد به النادي الملكي للغولف بأكادير الذي يعد مفخرة رياضية جهوية و وطنية، بل و دولية. و لعل فوز النادي ببطولتين لكأس العرش لمرتين متثاليتين أبرز دليل على قيمة وقوة النادي الملكي للغولف بأكادير ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.