الرئيسية، سياسة

أزمة العثماني: أزيد من 330 توقيع للمطالبة بعقد مؤتمر استثنائي و الانباء تتحدث عن عودة بنكيران الى الواجهة

استطاعت مبادرة “التقييم والنقد” التي يقودها بعض أعضاء شبيبة حزب العدالة والتّنمية التي تطالبُ بعقد مؤتمر استثنائي للحزب، (استطاعت) الحصول على 330 توقيع، مع تسجيل ارتفاع عدد الموقعين من أعضاء المجلس الوطني للحزب وأعضاء اللجنة المركزية للشبيبة، بالإضافة للعديد من القيادات الاقليمية والجهوية التي انضافت بدورها لصفوف الموقعين.

ونوهت المبادرة في بلاغ لها، بـ”الخطوة التي أقدم عليها بعض أعضاء المجلس الوطني من خلال مراسلة رئيس المجلس لطلب إدراج نقطة الدعوة لعقد مؤتمر استثنائي في جدول أعمال دورة المجلس المقبلة استنادا إلى المادة 20 من اللائحة الداخلية للمجلس”.

ودعا البلاغ بقية أعضاء المجلس الوطني للحزب للإقدام على نفس الخطوة، والتحلي بالجرأة والشجاعة التي تتطلبهما المرحلة”.

وتشبث أصحاب المبادرة بـ”ضرورة انعقاد مؤتمر استثنائي، باعتباره خيارا ثابتا لا محيد عنه، وقناعتنا الراسخة بكونه الإطار الوحيد والأوحد الذي يضمن تنزيل مضامين المبادرة، ويوفر الضمانات اللازمة للإجابة على الأسئلة التي طرحت في المذكرة” حسب تعبير البلاغ.

ويرى عدد من الفاعلين، أنّ التّحركات الأخيرة التي يقف من خلفها معارضو التّجربة الحكومية الحالية داخل الحزب “الحاكم” ستفتحُ الباب أمام عودة عبد الإله بنكيران إلى معترك السّياسة، بعدما فضّل الانزواء بعيداً عن العمل الحزبيّ، بسبب ما اعتبرهُ “انحرافاً عن مسار الحزب ومبادئه”.

ويؤكّد المحلل السياسي هشام معتضد في تصريح صحفي، أنّ “الدعوات المتكررة لعقد مؤتمر استثنائي داخل “البيجيدي” تدخل في إطار الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات المقبلة؛ فبالرجوع إلى من يقف وراء هذه الدعوات والمحسوبين عامة على تيار عبد الإله بنكيران، يمكن تشخيص الوضع التنظيمي الذي يمر منه الحزب ذات المرجعية الإسلامية والذي يتميز بالانقسام في صفوف منخرطيه'”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.