أخبار وطنيةالرئيسية

7 وزراء جدد فيهم الملك الثقة بإعادة تعيينهم في حكومة أخنوش

ترأس الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد،  اليوم الخميس، بالقصر الملكي بفاس، مراسم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة التي يرأسها  رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، بعد نحو شهر من إجراء الانتخابات التشريعية والبلدية والتي تصدر نتائجها حزب التجمع.

وحسب بيان لوزارة القصور الملكية فقد أشرف العاهل المغربي محمد السادس على مراسم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة المكونة من 24 وزيرا من بينهم 7 نساء​​​.

وشهدت التشكيلة الجديدة تعيين 17 وزيرا جديدا وبقاء 7 من الحكومة السابقة في مناصبهم، وهم عبد الوافي لفتيت وزيراً للداخلية، وناصر بوريطة وزيراً للخارجية، وأحمد التوفيق وزيراً للأوقاف، وعبد اللطيف لوديي وزيرا منتدبا لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني. و محمد الحجوي أمينا عاما للحكومة  وكان في الحكومة السابقة التي كان يقودها سعد الدين العثماني و محسن جزولي في منصب الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، ونادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية.

عبد الوفي لفتيت الذي تم تعيينه للمرة الثانية وزيرا للداخلية ازداد في 29 شتنبر 1967 بتفرسيت التابعة لإقليم الدريوش، تكنوقراطي، يمتاز بأخلاقه الحسنة وطريقة التعامل الجيدة، وكذلك يعتبر من الرجال الحكماء الذين تولو عدد من المناصب العالية.

وقد تميزت حياته من الصغر بالاهتمام بالعلم والدراسة بشكل كبير فحصل على ديبلوم البوليتيكنيك عام 1989 في باريس وأيضا ودبلوم المدرسة الوطنية للقناطر والطرق. وكان أول تعيين ليه بمكتب استغلال الموانئ ليعين بين سنتي 1992 و2002 على رأس مديرية الموانئ على التوالي بكل من أكَادير وآسفي وطنجة، وبعدها بدأ يتدرج في المناصب العليا بسرعةحيث تميز بالحكمة والحنكة والإدارة العامة خلال المناصب التي أسندت إليه. عامل لعمالة بني مكادة وبعدها عامل لمدينة الناظور، ليعود بعدها  مديرا للميناء المتوسطي.

وبعد هذه الرحلة  تم تعيينه والي على الرباط، وبعدها تم تعيينه على رأس وزارة الداخلية سنة 2016، وتم تجديد الثقة فيه مرة أخرى ليكون وزير داخلية في حكومة أخنوش الحالية.

 ناصر بوريطة: وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ولد بمدينة تاونات  الذي تم تجديد الثقة فيه من طرف الملك محمد السادس، تلقى تعليمه بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس أكدال الرباط اشتغل كاتباً عاماً لوزارة الخارجية المغربية من 2011 إلى غاية فبراير 2016 حيث شغل منصب الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية إلى جانب مباركة بوعيدة في 5 أبريل 2017   تم تعيين ناصر بوريطة وزيراً للشؤون الخارجية والتعاون الدولي من طرف الملك محمد السادس بحكومة العثماني ويجدد فيه الثقة بتعيينه في حكومة أخنوش.

وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق الذي احتفظ بمنصبه في حكومة أخنوش، وهو كاتب ومؤرخ وروائي أصدر عددا من الأعمال، و يتولى هذا المنصب منذ سنة 2002 فهو أقدم وزير في تاريخ الحكومة المغربية.

وازداد أحمد التوفيق، سنة 1943، بمريغة بمنطقة الأطلس الكبير، وتابع دراسته الابتدائية والثانوية في مراكش، وحصل خلال سنوات 1967 1968 و1969 على التوالي شهادة في علم الآثار والإجازة في التاريخ من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط وشهادة في تاريخ المغرب، كما نال سنة 1967 شهادة السلك الثالث في التاريخ من نفس الكلية.

و اشتغل التوفيق في التدريس منذ 1961، حيث شغل منصب أستاذ مساعد بشعبة التاريخ بكلية الآداب بالرباط من 1970 الى 1976 ثم أستاذا محاضرا بنفس الشعبة ما بين 1976 و1979 ، كما عمل نائبا لعميد كلية الآداب بالرباط ما بين 1968 و1978 قبل أن يشغل منصب مدير معهد الدراسات الإفريقية ما بين 1989 و 1995 ومحافظا للخزانة العامة بالرباط من 1995 إلى 2002

محمد حجوي الذي أعيد تعيينه في حكومة أخنوش ازداد في سنة 1945، هو سياسي وأكاديمي مغربي، وهو أمين عام الحكومة، عين في 7 أبريل 2017 من طرف الملك محمد السادس.

وكلان الحجوي قد تقلد عدد من المناصب، من عام 1977 إلى عام 1993، كان أستاذ القانون العام والعلوم الإدارية في العديد من المؤسسات والمعاهد الجامعية، وفي عام 1993 قام الملك الحسن الثاني بتعيينه مديرا للوظيفة العمومية.

وفي يناير 1998 تم تعيينه كاتب عام بالنيابة لوزارة الوظيفة العمومية والإصلاح الإداري، وفي يونيو 1999 تم إلحاقه بالكتابة العامة للوزارة الأولى بمصالح الوزير الأول، وفي أكتوبر 2000 عينه الملك محمد السادس في منصب الكاتب العام بمصالح الوزير الأول.

عبد اللطيف لوديي الذي جدد فيه الملك محمد السادس الثقة وعينه وزيرا منتدبا لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، هو سياسي مغربي كان حتى في الحكومة السابقة يشغل منصب الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني.

لوديي تقلد العديد من المناصب والمسؤوليات في في مؤسسات مالية عمومية، وفي 2 ديسمبر 2010 عينه الملك محمد السادس وزيراً منتدباً لدى الوزير الأول مكلفاً بإدارة الدفاع الوطني في حكومة الفاسي، خلفاً للراحل عبد الرحمان السباعي الذي توفي في 22 أكتوبر 2010.

كما شغل نفس المنصب منذ 3 يناير 2012 في حكومة بنكيران، وشغل أيضاً نفس المنصب في حكومة العثماني.

كما عين الملك ”محمد السادس ” في حكومة أخنوش محسن جزولي في منصب الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية،

وكان الجزولي يشغل في الحكومة السابقة منصب الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية والتعاون الدولي مكلف بالتعاون الافريقي، الحقيبة التي أحدثت في إطار التوجه الإفريقي للمملكة المغربية، والذي دشنه الملك منذ سنوات وتوج بعودة المغرب للاتحاد الإفريقي.

يعد ”محسن جزولي ” من بين الشخصيات المغربية التي لها معرفة كبيرة بالقارة الإفريقية، حيث يرأس شركة ”فاليانس” المتخصصة في الاستشارات الاستراتيجية وتنظيم المؤسسسات ، والتي أسسها ويسيرها منذ سنة 2005، والتي استطاعت أن تفرض نفسها عالميا حيث تحظى باحترام شديد في أوساط الأعمال، حسب ما أورده موقع ”القناة الثانية”.

درس ”محسن جزولي” بجامعة باريس الرابعة، بدأ مشواره المهني في باريس في مؤسسة Ernst & Young à Paris قبل أن يقرر العودة إلى المغرب سنة 1995 ، ويعرف جزولي في ميدان الأعمال بجديته كما تمكن خلال سنوات العمل من اكتساب تجربة كبيرة نتجت عن اشتغاله في مجال الاستشارات مع المؤسسات الخاصة والعامة في ميادين المالية والاقتصاد والنقل والسياحة .

كما أن مؤسسته ”فاليانس” اكتسبت تجربة كبيرة في العمل في إفريقيا، كما كلفت بإجراء دراسة حول المشاريع التي أطلقها في المغرب وفي مجموعة من البلدان الإفريقية، مما أكسبه ومؤسسته معرفة كبيرة بالقارة الإفريقية.

كما عين جلالة الملك محمد السادس، اليوم الخميس بالقصر الملكي بفاس، نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، لتكون بذلك أول امرأة في تاريخ الحكومات المغربية تتولى هذه الحقيبة التي تعد من بين الحقائب الوزارية الاستراتيجية.

وتخلف فتاح العلوي، التي تولت منصب وزيرة السياحة في الحكومة المنتهية ولايتها، زميلها في حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد بنشعبون، في وزارة الاقتصاد والمالية، حيث تنتظرها العديد من التحديات والملفات الكبرى، لعل أبرزها الإشراف على الإقلاع الاقتصادي للبلاد بعد أزمة جائحة كورونا.

وليست العلوي بغربية على عالم المال والأعمال، فهي حاصلة على دبلوم من المدرسة العليا للتجارة بباريس سنة 1994، واشتغلت خبيرة في مجال التأمين وسبق لها أن تولت إدارة مجموعة سهام، الفاعل الرائد في هذا القطاع، كما اشتغلت مستشارة بمؤسسة “آرثر أندرسون” المتخصصة في التدقيق المالي وتمويل الشركات.

وانتقلت بعدها إلى شركة “أكسا” لتصبح المسؤولة عن قسم التأمين على الحياة حيث استمرت في المنصب لغاية سنة 2000  لتتوجه بعد ذلك إلى تأسيس شركة “ماروك إنفيست فايننس كروب” العاملة في مجال صناديق الاستثمار وتمويل الشركات، والتابعة لمجموعة “تينينفيست”، واستمرت فيها في منصب المدير العام إلى 2004.

وبعد تجارب على الصعيدين العربي والافريقي، عادت العلوي إلى شركة سهام سنة 2014 حيث تولت منصب مديرة عامة مسؤولة عن الشؤون المالية إلى غاية سنة 2017 حيث تقلدت منصب المديرة العامة لشركة سهام للتمويل ورئيسة مجلس إدارة سهام للتأمين فرع المغرب وذلك لغاية تعيينها وزيرة للسياحة سنة 2019.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى