الرئيسية، مختلفات

أكادير:بعد حصد عشرات الأرواح.. إجراءات صارمة ضد الشاحنات على بعد 12 كلم من منحدر “الموت” أمسكرود

صباح أكادير:

أشرف وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك عبد القادر اعمارة  رفقة والي جهة سوس ماسة السيد أحمد حجي وعدة شخصيات زوال يوم أمس السبت 23 فبراير الجاري على تدشين محطة الاستراحة الإجبارية للشاحنات بمنحدر الموت أمسكروض، للحد من حوادث السير التي تعرفها هذه المنطقة، مع توفير الراحة والسلامة بالنسبة للمسافرين.

ويأتي إنجاز هذه المحطة بمنحدر الموت أمسكرود، بعد سلسلة حوادث السير المفجعة، التي خلفت  عددا من القتلى في صفوف المواطنين، و بعدما أظهرت الدراسات وجود عيوب تقنية شابت أشغال بناء مقطع طرقي يبلغ انحداره 5 في المائة مما يشكل خطرا على السائقين.

وأكدت الدراسات كذاك، أن المقطع الرابط بين محطة الأداء “أمسكرود” والمبدل “أركانة”، خلق العديد من المتاعب بالنسبة إلى مستعمِلي هذا المقطع. و كان سببا في رفع عدد حوادث السير التي يسببها المنحدر  الطويل للشاحنات الكبيرة الحجم، والتي تضطر إلى السير بشكل بطيء وعلى شكل قوافل، الأمر الذي يعرض بقية مستعملي الطريق السيار للخطر.

كما أن نفس المنحدر، وفي حالة النزول، فإنه يشكل خطرا على شاحنات الوزن الثقيل، خاصة على مستوى الفرامل.

 الأمر الذي فرض على الجهات الوصية، البحث في الأسباب الأولية للحوادث، وتدشين باحة لاستراحة أصحاب الشاحنات والمركبات الثقيلة بالنقطة الكيلومترية 406 من الطريق السيار الرابط بين مراكش وأكادير، على بعد 12 كلم من محطة الأداء أمسكروض، والتي أنجزتها الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، بكلفة مالية قدرها 35 مليون درهم .

وتشتمل باحة الاستراحة على مساحة تفوق هكتارين توفر 98 موقف للشاحنات والمركبات الثقيلة، وفضاء من 3  آلاف متر مربع خاص بخدمات التزود بالبنزين، ومطاعم . وعدد من المرافق والخدمات التي تلبي الاحتياجات الأساسية واليومية لسائقي الشاحنات، إضافة إلى مركز فحص فني متخصص للمركبات الثقيلة.

و من أجل التخفيف من آثار الحوادث الناجمة عن خلل في نظام الفرامل،  تم اللجوء إلى بعض الحلول البديلة على الطريق، وذلك من خلال وضع 6 ممرات للتوقف في حالة الطوارئ، وتعزيز الحواجز الوقائية، ووضع شرائط خشنة لمكافحة ظاهرة النوم أثناء السياقة .

ومن أجل تحسين السلوك على الطريق، تم تثبيت مجموعة من التجهيزات الإضافية، والتي تشمل التشوير العمودي بواسطة 80 لوحة تحث السائقين على توخي الحذر ، ووضع لوحة للرسائل المتغيرة من الحجم الكبير ، على مستوى النقطة الكيلومترية 398، وكذا برمجة حملات تحسيسية محددة للتعريف بهذه التجهيزات.

وقد اطلع الوزير بهذه المحطة على عرضين، أولهما يتعلق بالبرنامج الخاص بمشاريع السلامة الطرقية لجهة سوس ماسة والذي تبلغ كلفته الإجمالية 174 مليون درهم . في ما يخص العرض الثاني مشاريع تهيئة السلامة الطرقية وتحسين الرؤية بالطريق الوطنية رقم 11 بمنحدر أمسكروض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.