أخبار وطنية

أطباء العيون مستاءون من استبعادهم من حملة “حوادث السير”

ـ صباح أكادير

عبرت النقابة الوطنية لأطباء العيون للقطاع الخاص بالمغرب، عن استيائها من الاستبعاد الذي طال مهنييها من حملة تحسيسية لفائدة السائقين للوقاية من حوادث السير، تهم إجراء فحوصات مجانية للكشف عن اختلال حدة بصر مستعملي الطرق السيارة وتحسيسهم بالأخطار المترتبة عن قصر النظر، وأهمية استعمال النظارات الطبية.

وأكدت النقابة، في بيان لها، عدم وجود أي اتصال بها أو بمهنيي القطاع لضمان الجانب الطبي لهذه العملية، رغم أن اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير بعثت رسالة لشركة الطرق السيارة بالمغرب بتاريخ 5 فبراير الماضي، يقول البيان، من أجل تفويضها باستخدام مناطق الاستراحة، لإخضاع السائقين ومستعملي الطرق لفحوصات بصرية مجانية، يقوم بها فريق طبي متخصص في طب العيون، بالتعاون مع نقابة المبصاريين.

وأوضح البيان أن نقابة المبصاريين “تمارس مهنة الطب بشكل غير قانوني”، في الحملة التي انطلقت أمس الخميس وتنتهي غدا السبت، تحت شعار”السلامة الطرقية رهينة بالحدة البصرية”، في ظل غياب أي طبيب مختص في طب العيون.

واعتبر البيان أن الفحص البصري هو إجراء طبي لا يمكن إجراؤه إلا من طرف طبيب عيون أوتحت إشرافه، علما أن المبصاراتي هو ممارس مسجل في السجل التجاري، وليس خريجا من كلية الطب، فضلا عن كونه لم يجتز أي اختبار يمكنه من التدريب في الطب التخصصي، ليحصل على الشرف والمسؤولية الثقيلة.

وأفاد البيان باحتمال وجود أمراض بصرية بنسبة 40 بالمائة بالنسبة للمواطنين الذين تم فحصهم خلال هذه الحملة، والتي لم يكن من الممكن تشخيصها خلال الفحوصات التي تم إجراؤها، مما يشكل خطرا حقيقيا، بسبب تفويض الرعاية الطبية لغير المختصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.