أخبار وطنية، الرئيسية

بسبب “فضائح المال مقابل أي شيء”.. اعتقال 5 موظفين جدد من داخل الجامعة و تصفيدهم قبل نقلهم إلى مفوضية الأمن للتحقيق.

تواصل عناصر الشرطة القضائية تحقيقاتها  في فضيحة “المال مقابل أي شيء” التي تفجرت بالصدفة بالكليات التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بكل من طنجة وتطوان، حيث تم اعتقال موظفين جدد أول أمس من داخل الحرم الجامعي متهمين في ملف جامعة عبد المالك السعدي بتطوان.

وجرى إلقاء القبض على خمسة موظفين من داخل جامعة عبد المالك السعدي بتطوان أول أمس الجمعة وتم تصفيدهم ونقلهم إلى مفوضية الأمن للتحقيق.

وكانت جامعتي مدينتي طنجة وتطوان، قد اهتزت على وقع فضيحة مدوية، تورط فيها عميد كلية و كاتب عام لرئاسة جامعة وأساتذة جامعيون، إضافة إلى موظفين وطلبة استفادوا من الخدمات غير المشروعة لشبكة إجرامية منظمة تلقت رشاوي تتراوح بين ثلاثة ملايين و 30 مليونا، وتنشط في مجالات التوظيف في المناصب الإدارية والتسجيل في أسلاك التعليم العالي (الإجازة والماستر) ورفع النقط للطلبة غير المؤهلين وهو  الملف فجره موظف بجامعة عبد المالك السعدي، متهم بالنصب وإصدار شيكات بدون مؤونة، تم اعتقاله بمدينة طنجة بسبب شكايات ضده بالنصب واصدار شيك بدون مؤونة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.