ثقافة وفنون

ساكنة أكادير تطلق حملة ” بغينا مدافعنا”” وتؤكد ان اختفاء “المدافع” في ظروف غامضة لا يمكن السكوت عنه

أطلق عدد من الفاعلين بمدينة أكادير حملة على مواقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” من أجل ما سمّي بـ “بغينا مدافعنا”، وهي الحملة التي ستعرف حملة من الانخراطات التنظيمية من أجل مُطالبة السلطات بالكشف عن المدافع المفقودة بقصبة أكادير أوفلا.

وفي هذا السياق، أكد الفاعلون المشتغلون على الفكرة، بأن موضوع اختفاء عدة مدافع أثرية من قصبة أكادير أوفلا في ظروف غامضة، لا يمكن السكوت عنه، بعد الكشف عن مصير 5 مدافع فقط من طرف وزارة الثقافة والاتصال في الوقت لا زال فيه مصير المدافع الأخرى مجهولا .

كما تضيف نفس الفعاليات في تصريح ل”صباح أكادير”” بأنها مُستعدّة لتبني مُختلف الأشكال النضالية للدفع نحو كشف مصير المدافع التي قارب أن يطالها النسيان، حيث سيتمّ الإلحاح على ضرورة البحث عن المدافع التي كانت بالقصبة، خلال فترة ما قبل زلزال 1960 قبل أن تختفي في ظروف غامضة.

وكانت وزارة الثقافة والاتصال، قطاع “الثقافة”، قد أعلنت في بلاغ لها،  أنه على ضوء تقرير مفصل أعدته حول هذا الموقع التاريخي، ورجوعا إلى مصادر تاريخية موثوقة ودراسات قام بها مؤرخون مغاربة وأجانب، خلص البحث الموسع للمصالح الخارجية للوزارة إلى أنه تم، في السنوات الأخيرة، تحديد خمسة مدافع كان قد تم توزيعها بعد زلزال 1960 داخل مدينة أكادير، اثنان يعودان لسنة 1913 موجودان أمام مدخل ولاية سوس ماسة، وهما اللذان كانا موجودين بالحصن البرتغالي المتواجد على مقربة من القصبة ويبلغ طولهما، حسب تشخيص المختصين في المجال، حوالي أربعة أمتار.

وبخصوص المدافع الثلاثة الأخرى، المصنوعة من الحديد، أورد البلاغ انه تم رصدها بحديقة “أولهاو المتواجدة بحي تالبرجت وسط مدينة أكادير، ويبلغ طولها ما بين 2.40 و1.70 مترا.

وأكد البلاغ ان الوزارة لا تدخر أي مجهود لمواصلة البحث في مصير باقي المدافع التي كانت بالقصبة، خلال فترة ما قبل زلزال 1960، وذلك بتعاون مشترك مع السلطات المحلية والمجتمع المدني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.