حوادث

بالصور:تشييع جنازة طالبة ابن زهر بأكادير ضحية “المينانجيت'” بمسقط رأسها و السلطات تستنفر مصالحها و تقوم بتلقيح أفراد عائلتها وجيرانها المحيطين بها وسط تساؤلات عدة

صباح أكادير:

وُري الثرى بعد صلاة العصر لعشية اليوم الخميس 7 فبراير الجاري، جثمان الطالبة الجامعية إلهام فؤاد التي لفظت، صباح اليوم الخميس، أنفاسها الأخيرة، بمستشفى التخصصات “بوكافر” بورزازات بعد معاناة لأيام مع مرض التهاب السحايا “المينانجيت”.

كشفت معلومات جديدة أوردتها مصادر مطلعة، أن وفاة طالبة تتابع دراستها بجامعة ابن زهر بأكادير، يوم أمس الخميس بالمستشفى المتعدد التخصصات “بوكافر” بورزازات، بعد تدهور حالتها الصحية، نتيجة إصابتها بداء التهاب السحايا أو ما يصطلح عليه ب “الميناجيت” استنفر السلطات والأطر الطبية بالمستشفى.

تشييع جثمان الطالبة إلهام بمسقط رأسها وسط حزن وغضب

وذكرت مصادر مطلعة، أن الأمر يتعلق بطالبة تنحدر من مدينة زاكورة في عقدها الثاني، تم تشخيص حالتها بالمستشفى الإقليمي بزاكورة بعد ظهور أعراض داء التهاب السحايا عليه «méningite».ليتقرر توجيهها إلى المركز الاستشفائي سيدي حساين بناصر بورزازات، لإخضاعها للعلاجات الضرورية. مشيرا إلى أن العلاجات المكثفة التي باشرتها الأطقم الطبية لم تحل دون وفاتها.

وأوضح المصدر ذاته، أنه وبعد إخضاعها لمجموعة من الفحوصات والتحليلات الطبية تبين أنها مصابة بـ »المينانجيت »، ليقرر الطاقم الطبي تلقيح كل أفراد عائلتها، كما هم العلاج الوقائي كل المحيطين بها يضيف المصدر خوفا « من تفشي هذا المرض وسط العائلة وفي المحيط من الجيران والمنطقة ككل. » كما قامت المصالح الإقليمية للصحة بالإجراءات الوقائية الاعتيادية الخاصة بهذا الداء، لمنع انتشار المرض.


وأشار إبراهيم رزقو، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بزاكورة، في تصريح صحفي، إلى أن الطالبة المتوفاة بداء التهاب السحايا نقلت من المستشفى الإقليمي بزاكورة، الذي يبعد بمئات الكيلومترات عن مدينة ورزازات، ما جعلها تعاني الأمرين، مشيرا إلى أن المرضى الأكثر توافدا على مستشفى ورزازات جلهم من زاكورة، « وفق تعبيره.

وقد سجلت زاكورة خلال السنة الماضية 11 حالة إصابة ووفاة 3، مشيرا إلى أن هذا الداء عاد من جديد في المنطقة هذه السنة بحيث سجلن لحدود الساعة 3 حالات إصابة ووفاة واحدة وهي الطالبة.


ودق رزقوا ناقوس الخطر من تفشي هذا الداء المعدي في أوساط الساكنة، ويستمر بذلك في حصد أرواح المواطنين، مشيرا أنه رفع مطلباً عاجلا إلى المندوبية الإقليمية للصحة بزاكورة يطالبونهم بإنشاء وخلية يقتصر عملها في استقبال المرضى وعلاجهم وتتبع حالاتهم سوءا المصابين بداء « المينايجيت » أو « أنفلونزا الخنازير ». »


كما دعا رزقوا إلى تحسين ظروف العمل الأطباء المتواجدين بالمستشفى الإقليمي بزاكورة وخصوصا في قسم المستعجلات. »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.