سياسة

فاعلون مدنيون يصفون تنزيل مخطط التسريع الصناعي بجهة سوس ماسة ب”الارتجالي” وزيارة رئيس الحكومة لأكادير ب”المرتجلة”

صباح أكادير:

بعد مرور عام كامل على الزيارة الملكية لأكادير، والتي أسفرت عن توقيع ثماني اتفاقيات في 28 يناير 2018، تخص مشروع التنزيل الجهوي لمخطط التسريع الصناعي لجهة سوس ماسة.

يتساءل عدد من الفاعلين المدنيين بمدينة أكادير، عن مآل الاتفاقيات الثمانية وأين وصلت نسبة تنفيذ هذا المخطط وتنزيله على أرض الواقع.

وفي هذا، السياق أعادت المبادرة المدنية لإنقاذ أكادير، شريط الأحداث الذي أعقب توقيع بروتوكول مشروع التنزيل الجهوي لمخطط التسريع الصاعي، وأشارت في بلاغ لها، إلى الزيارة التي وصفتها ب”المرتجلة” لرئيس الحكومة وما سمته كذلك  بإنزال حكومي_وزاري يتقدمهم رئيس الحكومة و التي استهدفت حسب منظميها التسريع التنموي و الإنصات لإشكاليات المنطقة و الإفراج عن مكاسب تمويلية لمشاريع الجهة.

و في هذا السياق، استحضرت المبادرة المدنية لإنقاذ أكادير، في بلاغ جديد صدر يوم أمس السبت 2 فبراير 2018 بلاغا سابقا لها ليلة  الزيارة الملكية 28 يناير 2018  والذي أكدت فيه،  استمرار حالة البلوكاج الاقتصادي و التنموي في المدينة و المنطقة عامة خلافا لما تعيشه باقي الأقطاب الوطنية.

وسجلت المبادرة، ما أسمته نوعا من التخبُّط و الارتجالية التي يعرفهما التنزيل الفعلي لمخطط التسريع الصناعي بجهة سوس ماسة أگادير، والّذي وُقِّع بحضور و تحت إشراف جلالة الملك، و رغم تنبيه هذا الأخير لمختلف المتدخلين و تذكيرهم بضرورة تحمُّلهم لمسؤولياتهم. كما استغربت المبادرة المدنية لإنقاذ أگادير في البلاغ ذاته، لغياب روح المسؤولية و الجدّية لدى المسؤولين حكوميا و جهويا و محليا.

هذا، وقد استنكرت المبادرة المدنية الاستغلال السياسوي و المصالحي الضيّق من طرف جيوب مقاومة التغيير بجهة سوس ماسة المنكوبة على جميع الأصعدة. يقول البلاغ.

ودعت المبادرة المدنية لإنقاذ أكَادير،إلى “ضرورة بلورة أشكال نضالية و احتجاجية من أجل فضح الوضع القائم و استشراف أفق جديد لمدينتنا و جهتنا، بما يضمن لمدينتنا أگادير خاصة و جهتنا سوس ماسة عامة، نصيبها من الثروة عبر إمدادها بالدعم و الاستثمار العموميين اللاّزمين من أجل استرجاعها لمكانتها الريادية المشروعة”…

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.