سياسة

العثماني في بيت “آل قيوح”.. هل هي بداية لتحالف سياسي مرتقب؟

صباح أكادير:

استضافت عائلة قيوح، ليلة السبت الماضي، رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، في حفل عشاء على شرفه، عقب انتهائه من نشاط حزبي بإقليم تارودانت.

وقد أثارت استضافة عائلة قيوح، المعروفة اقتصاديا وسياسيا وانتخابيا بمنطقة سوس، للعثماني تساؤلات كثيرة في الأوساط السياسية الجهوية، خصوصا مع وجود تباعد سياسي بين حزبيهما، حث رجح البعض وجود صفقة سياسية ستعقد بين الطرفين في الأيام المقبلة، لاسيما وأنهما يلتقيان في المرجعية الإسلامية باعتبارهما من الأحزاب المحافظة.

هذا، فيما اعتبر آخرون أن الأمر جد عادي بالنسبة لعائلة قيوح، التي تستقبل بمنزلها كل زوار مدينة أولاد التايمة من مختلف الأطياف السياسية، مشيرين إلى أن حفل العشاء لن يؤثر مثلا على الصراع المفتوح بين رئيس مجلس أولاد التايمة وحزب الاستقلال، بسبب اختلاف وجهات النظر في عدة قضايا تتعلق بتدبير الشأن المحلي.

فهل هي إستراتيجية استباقية استعدادا للاستحقاقات القادمةلتقريب الحبل بين حزبي العدالة والتنمية والاستقلال،أم هي مجرد استضافة “مجاملة” من عائلة قيوح، لن تغير من مشهد الواقع الحزبي بالجهة في شيء؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.