أخبار وطنية، الرئيسية

الكشف عن أخبار غير سارة بخصوص مصير الحاجة المغرببة المختفية منذ أيام بمكة المكرمة

في آخر تطورات قضية أحمد المنحدر من مدينة اليوسفية المغربية، والذي فقد والدته السبعينية بالديار السعودية خلال موسم الحج لهذه السنة، وباتت مختفية، مما قلب حياته وحياة وعائلته بالمغرب.

وكان والد المختفية، تقدم ببلاغ للسلطات السعودية، يفيد باختفاء والدته في ظروف غامضة  خلال أدائه لمناسك الحج.

وذكر أحمد ابن المختفية في تسجيل صوتي، أن الحاجة عيشة اختفت في ثاني أيام إقامتهما معا بمنى، بعد أن رافقها ابنها في الصباح الباكر لتتوضأ بمراحيض المخيم 20 الخاص بالمغاربة، ومنذ ذلك التاريخ لم يظهر لها أثر، ما اضطره لتمديد إقامته لأيام إضافية للبحث عن أمه المختفية.

ويوم 25 يونيو الماضي، تواصل ممثل وكالة الأسفار المعنية في اليوم نفسه، مع عائلة الحاجة المختفية وأخبروهم أنه تم العثور على الحاجة، لتنتشر الفرحة بين أفراد أسرتها هنا بالمغرب، الا أنه وبعد ظرف وجيز أعادت الوكالة الاتصال من جديد مخبرة إياهم بحدوث خطأ وأن الحاجة لازالت في عداد المفقودين. حسب ما ذكره موقع أخبارنا.

عملية البحث الشاقة والطويلة تواصلت بالمملكة العربية السعودية من طرف ابنها الذي كان مرافقا لها بمساعدة بعض المسؤولين والموظفين القنصليين للمملكة بجدة وبعض أفراد الجالية المغربية، خصوصا في ظل إكراهات عدة، كمشكل الإقامة الفندقية والاجراءات الإدارية المرتبطة بقرب انتهاء التأشيرة، وأيضا بالمجهود المضاعف المرتبط بضرورة زيارة عدد من المؤسسات الاستشفائية والأمنية، وأخرى خاصة بالحجاج المسنين على الخصوص والمفقودين والمتخلفين عن أهلهم وذويهم… رحلة البحث انطلقت وكان يبدو أنها لن تنتهي خصوصا في ظل إصرار الابن على إيجاد والدته السبعينية، وهو إصرار كان يتجدد كل يوم مقرونا بأمل العثور على الحاجة المفقودة.. ليطلب من المعني منذ يومين فقط إجراء تحليل للـADN كأداة لمساعدة لتحديد هوية الحاجة في ظل الأعداد الكبيرة للأفراد المفقودين، وفعلا ذلك ما كان… ليتم الاتصال بالمعني أمس للتعرف على الحاجة والتي كانت قد توفيت منذ مدة.. معاناة الابن المرافق انتهت بمعاناة أكبر وحتما هكذا سيكون حال أسرة وعائلة المرحومة هنا بالمغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *