أكادير والجهة، الرئيسية، مجتمع

قنبلة موقوتة تنذر بما لا يحمد عقباه بحي سيدي يوسف جراء انتشار ظواهر سلبية خطيرة

تعيش ساكنة حي سيدي يوسف بمدينة اكادير وضعا لا تحسد عليه جراء الانتشار الكبير والخطير لمظاهر انحرافية كبيرة ،تختلط مع ظاهرة الباعة الجائلين الذين يحولون حياة الساكنة المحلية الى جحيم في غياب اي تدخل من الجهات المسؤولة التي تقف عاجزة عن تمكين الساكنة من حقها من الراحة والهدوء والسكينة لذلك التامت الساكنة المتضررة مع مجموعة من المستثمرين بالمنطقة وخطت عريضة استنكارية تحمل توقيعات عدد من المتضررين تم رفعها لوالي جهة سوس ماسة عامل عمالة اكادير نتوفر على نسخة منها يطالبون برفع الضرر اللاحق بهم .

واعتبر الموقعون بالعريضة ان ظاهرة الاحتلال غير القانوني للملك العام وللشارع العام جراء ظاهرة الباعة الجائلين الذين يعرضون سلع وخردة بالملك العام متسببين في عرقلة للسير العام ويتلفظون بكلمات نابية تخدش الحياء حتى ان الاسثتمارات المهمة بالمنطقة لم تسلم من هذه المضايقات وهذه المشاكل فالمصحات الخاصة المتواجدة بالمنطقة ومعها مؤسسات تعليمية ومعاهد خاصة ومحلات بدورها تعاني بشكل لا يطاق خاصة وان هذه الفئة من الفراشة يعمدون الى احتلال الارصفة والطرقات التي تؤدي لهذه المؤسسات خاصة الطبية والتمريضية وهو ما يزيد من متاعب المرضى ، ووقفت العريضة من ممارسات لااخلاقية لا تربوية تحدث بالمنطقة ليل نهار ولا من يحرك ساكنا حتى ان المتعاطين لمختلف انواع المخدرات بيجدون وسط هذه الفوضة ضالتهم ، اضاف الى ذلك ان الباعة الجائلين بعد الانتهاء يخلفون ورائهم اكوما مهمة من النفايات والازبال يزيد من معاناة الساكنة المحلية التي تشتكي  من عديد الامراض جراء هذه الممارسات حتى ان عدد منهم اضطر في غياب اي تدخل للجهات المسؤولة لوضع حد لهذه التجاوزات وهذه المظاهر التي تسيء للمدينة الى بيع منازلهم هربا مما اسموه جحيم الفراشة والباعة الجائلين والمنحرفين والخارجين عن القانون .

المعاناة المريرة لساكنة حي سيدي يوسف لم تقف عند هذا الحد بل ان منحرفين يحتلون ارجاء عديدة بالمنطقة وبالقرب من المساكن لاحتساء الخمر وتناول المخدرات كما ظاهرة الكلاب الضالة المنتشرة تؤرق بالهم وغير ما مرة تعرض مواطنون واطفال لاعتداءات وحشية من كلاب ضالة تشكل خطرا حقيقيا على سلامة الابناء كما البالغين .

الساكنة المتضررة ومعهم عدد من المسثتمرين بحي سيدي يوسف تنتظر تحرك والي الجهة ومعه مختلف المصالح لضبط الامور بالمنطقة وحماية حق الساكنة في السكن في ظروف امنة وسليمة ومعهم ضمان حقوق المسثتمرين الدين يتكبدون خسائر بالملايين جراء هذا الوضع الشد الدي يندر بما لا تحمد عقباه ان استمر الوضع على ما هو عليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *