أخبار وطنية، الرئيسية، حوادث

اسرة سجين تطالب بفتح تحقيق بعد تسجيل إبنها غائبا وهو الذي اجتاز الامتحان

قالت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين إنها توصلت بنسخة من شكاية وجهتها بتاريخ 21 يونيو المنصرم، والدة المعتقل الإسلامي عمر بوجنوي النزيل مؤقتا بالسجن المركزي القنيطرة، للمجلس الوطني لحقوق الإنسان. وتتحدث أسرة هذا السجين السلفي عن سوء المعاملة و الحرمان من الغذاء و تستغرب تسجيله غائبا في مواد اجتاز امتحاناتها.

السلفي بوجنوي المعتقل بالسجن المحلي مول البركي بآسفي والذي يوجد بالسجن المركزي بالقنيطرة، أورد بأنه تعرض لـ”انتهاكات” خلال فترة اجتيازه لامتحانات الدراسات الجامعية شعبة علم الاجتماع بجامعة ابن طفيل.

وبحسب اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين السلفيين، فإنه تم حرمانه من أبسط الحقوق كالأكل حيث يتم نسيانه أثناء تقديم الوجبات للنزلاء بشكل متكرر، وكذا عدم السماح له باستعمال مقتنياته التي يحضرها من سجن مول البركي بآسفي بحجة عدم التأكد من مصدرها.

وذكرت بأنه تم وضعه بغرفة تفتقر لأبسط شروط السكن من عدم توفر الإضاءة والماء وحمام، ولا يتم مده بالأغطية وغرفته تعاني من غياب التهوية، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الرطوبة بالغرفة. كما أنه يتم اقتياده وهو مكبل اليدين لإجراء مكالمة هاتفية مع والدته، وكذا إلى الفسحة التي لا تتعدى عدة دقائق.

وخلال اجتيازه للامتحانات، أظهرت النتائج أنه غائب ببعض الوحدات رغم اجتيازه للامتحانات. وأوردت والدته في شكايتها بأنه تم عن هذا الأمر عدة مراتولكن دون ردة فعل.

السجين المعني حاصل على شهادتي بكالوريا ويدرس بجامعة الإمام السعدي بتطوان. “وفي كل مرة يجتاز امتحاناته بسجن العرائش تكون نتائجه جيدة ولا يشتكي من معاملة إدارة سجن العرائش ، على عكس ما يعانيه كل مرة حين إلحاقه بسجن قنيطرة”، تورد اللجنة استنادا إلى شكاية أسرته .

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *