الرئيسية، مجتمع

عودة مغاربة آخرين من جحيم مينمار.

تمكّن بعض المغاربة من الخروج من جحيم ميانمار، الأسبوع الفارط، ولم يكن ذلك إلا بعد أداء عائلاتهم فديات على غرار باقي الذين خرجوا قبلهم.

وخرج ثلاثة شبان أمس الأحد 30 يونيو 2024 من معسكرات الاحتجاز في حدود ميانمار وتايلاند، مقابل أداء 10 ملايين سنتيم على كل واحد منهم، كما أكدت عائلاتهم.

وقبلهم خرج يوم السبت ثلاثة آخرين، وهم جميعا الآن في ضيافة المنظمات الإنسانية الدولية التي تشتغل في تلك المناطق الحدودية التي تعرف فوضى بسبب التمرد، وهي التي توسطت وأشرفت على عمليات تحرير عدد من المحتجزين هناك، لأنها الجهة الوحيدة التي تتواصل ميدانيا مع المسيطرين على تلك المنطقة.

وأكدت عائلات أن مغاربة آخرين مازالوا محتجزين في تلك المعسكرات، منهم من لم تستطع عائلاتهم توفير مبلغ الفدية، الذي حُدد في 10 ملايين سنتيم، إلى جانب آخرين يشتغلون هناك بشكل طبيعي لأنهم استقطبوا مغاربة للعمل لدى تلك الشركات الصينية والتايلاندية، في النصب بغطاء التجارة الإلكترونية، وبالتالي بعيدون عن أشكال التعذيب التي يتعرض لها كل من عصى وتمرد على أوامر مُشغليهم. 

وكان ثلاثة مغاربة خرجوا بدورهم من ذلك الجحيم قبل أسبوعين، بعد أداء الفدية التي أصبحت إجبارية على كل من يريد العودة، ولا يُعرف تحديدا عدد الذين مازالوا هناك.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *