الرئيسية، رياضة

الفيفا : المغرب يطمح إلى التتويج بأول ميدالية أولمبية في كرة القدم.

تطرق الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، إلى المشاركة المرتقبة للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 23 سنة في الألعاب الأولمبية المقبلة “باريس 2024″، مشيرا إلى أن طموح الأشبال، هذه المرة، التتويج بميدالية لأول مرة في تاريخ مشاركات النخبة الوطنية في هذه المنافسة.

على بعد أقل من شهرين من انطلاق دورة الألعاب الأولمبية المقبلة، المرتقبة في العاصمة الفرنسية باريس، في الفترة الممتدة ما بين 26 يوليوز و11 غشت 2024، استعرض الاتحاد الدولي “فيفا”، الخميس 13 يونيو 2024، حظوظ النخبة الوطنية في هذه المنافسة العالمية، وقال: “عاد إلى الساحة الأولمبية، ويسعى إلى التأهل من مرحلة المجموعات لأول مرة منذ دورة ميونخ 1972”.

وأشار فيفا إلى أن المنتخب الوطني لم يسبق له الفوز بأي ميدالية في الألعاب الأولمبية طيلة مشاركاته الـ7 السابقة، سنوات في دورت طوكيو 1964، ميونيخ 1972، لوس أنجلوس 1984، برشلونة 1992، سيدني 2000، أثينا 2004، لندن 2012، وأنه يبحث عن ميدالية له في هذه التظاهرة، ولهذا “سيدخل هذه البطولة على أمل البناء على إنجازاته في كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث أصبح نايف أكرد وزملاؤه أول فريق إفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم”.

وتابع “فيفا”: “مع ترسيخ المغرب لمكانته كقوة حقيقية في السنوات الأخيرة، سيحتاج الفريق الأولمبي إلى التعامل مع توقعات المشجعين وحماستهم لرؤية المنتخب الوطني يتجاوز المرحلة الافتتاحية لأول مرة منذ عام 1972. ومن المحتمل أن يكون لارتداء ألوان المنتخب في باريس 2024 معنى خاص للاعبي أسود الأطلس الذين يلعبون لأندية فرنسية”.

واعتبر فيفا أنه من أجل تكرار نجاح الأسود في مونديال قطر 2022، سيتعين على المنتخب الأولمبي تحسين نتائجه في دورة باريس 2024، مبرزا: “يعتبر المغرب من المنتظمين في بطولة كرة القدم الأولمبية للرجال. منذ ظهوره الأول في طوكيو 1964، شارك في المسابقة على الأقل مرة واحدة في كل عقد. ومع ذلك، لم يتمكن أسود الأطلس من التقدم بعد الدور الأول منذ ميونيخ 1972. وإذا كانوا يهدفون إلى تكرار نجاح الفريق الأول في قطر، سيتعين عليهم تحسين سلسلة النتائج السيئة في الألعاب، حيث فاز المغرب بمباراة واحدة فقط في آخر 13 مباراة أولمبية”.

وتطرف “فيفا”، أيضا، إلى طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، الذي تولى قيادة النخبة الوطنية خلفا للمدرب السابق عصام الشرعي، مبرزا: “تضمنت أبرز محطات مسيرته 17 مباراة دولية مع منتخب بلاده وثلاثة مواسم مليئة بالبطولات مع بورتو”.

كما استعرض الاتحاد الدولي المسار التدريبي لطارق السكتيوي، وقال: “المدرب المولود في مدينة فاس بدأ خطواته الأولى كمدرب في أوائل العقد الثاني من الألفية وتولى قيادة عدة فرق في المغرب بالإضافة إلى نادي الإمارات في الإمارات العربية المتحدة”.

يذكر أن المنتخب الوطني المغربي سيستهل مشاركته في الألعاب الأولمبية بمواجهة نظيره الأرجنتيني في 24 يوليوز، برسم الجولة الأولى، ثم يلاقي، بعد ذلك نظيره الأوكراني في 27 يوليوز، برسم الجولة الثانية، على أن يلاقي، في الجولة الثالثة، نظيره العراقي في 30 يوليوز 2024.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *