أخبار وطنية، الرئيسية

تحذير هام للمغاربة من “الشناقة”

مع بداية العد التنازلي لحلول عيد الأضحى الأسبوع القادم، تشهد أثمنة الأضاحي بأسواق المملكة، ارتفاعا كبيرا، يفوق بكثير القدرة الشرائية للعديد من الأسر الفقيرة والمحدودة الدخل ، مما يضع الآلاف من سكان المنطقة تحت رحمة الوسطاء والسماسرة.

وتشهد الأسواق، هذه الأيام إنزالا لسماسرة الماشية أو ما يعرف ب”الشناقة”،الذين يلجؤون لرفع الأسعار على بعد ايام فقط من حلول موعد العيد، حيث يلجأ هؤلاء لاستغلال الوضع والتحكم في أسعار الأضاحي من خلال التنسيق فيما بينهم عبر هواتفهم المحمولة، بهدف الرفع من الأسعار كما يشاؤون.

ويطرح هذا السلوك المرفوض والذي عجزت وزارة الفلاحة عن مواجهته العديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية لشريحة عريضة من المواطنين، قد تدفعهم نحو الاقتراض والبحث عن السيولة المادية لاقتناء الأضحية، في ظل فوضى الأسعار التي تعرفها الكثير من الأسواق بالمنطقة، حيث وصلت الزيادة في سعر أضحية العيد في بعض الأحيان إلى 1500 درهم.

ويطالب نشطاء على مواقع التواصل أمام هذا الإجتياح للشناقة للأسواق بتدخل رادع من قبل المسؤولين لتحديد أو تسقيف الأسعار حتى تكون في متناول الجميع، بعيدا عن المضاربة والسمسرة سواء خلال هذه السنة أو السنوات القادمة.

وبخصوص الأغنام المستوردة من إسبانيا والبرتغال ورومانيا، تشير المصادر، أنها جاءت بهدف تلبية حاجيات السوق الوطنية خلال عيد الإضحى، قصد تسقيف الأسعار، وتفادي المضاربات التي ينتعش فيها الوسطاء.

وتشير المصادر، أنها في صحة جيدة وجودتها عالية، وفي تطلعات المستهلك المحلي، كما أن المكتب الوطني للسلامة الصحية، قام بإجراءات مشددة في موضوع الأغنام المستوردة.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن الأثمنة ستتراوح ما بين ما بين 1800 و 3000 درهم حسب الوزن،  في حين سيكون ثمنها أقل بشكل ملحوظ من نظيرتها المغربية، والتي تتجاوز 3000 درهم كسعر للبيع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *