الرئيسية، مجتمع

فضيحة الكحول المغشوشة….حقائق جديدة تنكشف بعد اعتقال المتهم الرئيسي.

أطاحت التحريات الأمنية المتواصلة والمنجزة من طرف عناصر الدرك الملكي، بخصوص مأساة الكحول الفاسدة بمنطقة الغرب، والتي أودت بحياة 16 شخصا، وتسمم العشرات من المستهلكين بمنطقة سيدي علال التازي، (أطاحت) بأربعة أشخاص آخرين، متورطين في ترويج المادة المسمومة المستعملة في إعداد الكحول الفاسدة.

وفي هذا الصدد،خلافًا لما نقلته الاخبار، بأن المتهمين الأربعة جرى عرضهم، على أنظار النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، التي قررت إرجاع المسطرة للفصيلة القضائية الجهوية للدرك الملكي لمواصلة الأبحاث بخصوص ملابسات احد المحقق معهم وهو في حالة اعتقال بخصوص توصله  بكميات هائلة بالمادة الميثانول .

وتجدر الإشارة ، أن عدد المعتقلين المتورطين في هذه المأساة ضل في حدود 7 شخصا، من بينهم المتهم الرئيسي، قرر  قاضي التحقيق ايداعهم السجن وإخضاع الثامن لتدابير المراقبة الوطنية بما في ذلك إغلاق الحدود وفق ملتمس الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة ، بتهم بالغة الخطورة، فيما قرر ارجاع  مسطرة 4 آخرين لتعميق البحث ، في انتظار استكمال البحث ، والتي من شأنها توضيح كل الملابسات المرتبطة بهذه الجريمة التي هزت الرأي العام الوطني، وتفاعلت معها منصات إعلامية دولية.

وأكدت الأخبار، أن عناصر الدرك الملكي تمكنت من توقيف المتهم الرئيسي في هذا الملف، بعد مداهمة منزله بمدينة الخميسات، بناء على معلومات وتحريات دقيقة أشرفت عليها الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية، التابعة للقيادة العليا للدرك الملكي بالرباط، شكّٓل منعطفا جديدا في البحث، إذ تأكدت معه فرضية الحصول على المادة المسمومة “الميثانول” من الدار البيضاء، من طرف المتهم المذكور، المنحدر من منطقة الغرب، وصاحب السوابق القضائية المتعددة في ترويج المخدرات والخمور المهربة و”الماحيا”.

وأشارت المصادر الى أن المتهم، الذي وصِف بالخطر والمتهور، كان يقدم نفسه صاحب شركة، حيث يتمكن من الحصول على المادة المسمومة من مصدر بالدار البيضاء، يجري البحث عنه حاليا وتحديد هويته، ويطلب منه نقلها إلى مصنع وهمي بضواحي القنيطرة متخصص في صناعة القارورات والبراميل البلاستيكية بكل أحجامها، يدعي أنه في ملكيته، قبل أن يتم نقل المادة المحظورة إلى منطقة الغرب، وتوزيعها على مروجين ووسطاء، من أجل تلبية طلبيات زبناء وسكارى، يتم استغلال إدمانهم اليومي على تناول الكحول الفاسدة رخيصة الثمن، حيث يتم اقتناء كوب واحد بحوالي 30 درهما، ومزجه بأزيد من ليترين من الماء أو المشروبات الغازية، وهو السيناريو الذي حصل بكل تفاصيله يوم وقوع الكارثة.

ومما زاد من عدد ضحايا المأساة، تزامن الحادث مع حفل زفاف بأحد الدواوير بمنطقة سيدي علال التازي، وكان الاستهلاك مضاعفاً للمادة المسمومة، وسط أخبار شبه مؤكدة أنه تم ترويجها بشكلها الخام، دون مزجها بسوائل مخففة لحدثها القاتلة، ما أسفر عن الكارثة بهلاك 16، وتسمم حوالي 100 شخص بتسممات متفاوتة الخطورة، حيث كان منعرج البحث الذي انكشفت معه أسرار كثيرة مرتبطة بهذه الفضيحة، جعل المتهم الرئيسي أمام تهمة بالغة الخطورة، ومتابعة كل مساعديه بتهمة المشاركة في ذلك، في انتظار تأكيد التكييف الجنائي والقانوني، من طرف الهيئة القضائية المختصة بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *