الرئيسية، سياسة

المغرب يُعزز صفقة مقاتلات “F16 – Viper” بصواريخ قادرة على تدمير الأهداف العائمة.

قرر المغرب تعزيز صفقته المبرمة مع الولايات المتحدة، المتعلقة بمقاتلات “F-16 Viper”، بإضافة طرازين من الصواريخ لهذه الصفقة، ويتعلق الأمر بصاروخ “Harpoon Block II” المعروف اختصارا بـ(AGM-84L)، وصاروخ “SLAM-ER” المعروف أيضا بالرمز الاختصاري (AGM-84/K).

ووفق تقارير دولية متخصصة في أخبار التسلح والدفاع، فإن المغرب قرر إضافة الصاروخ الأول بهدف زيادة قدرة مقاتلات “إف – 16” من نوع “فايبر” في مواجهة واستهداف الأهداف العائمة، حيث أن صواريخ “هاربون بلوك 2” معروفة بقدرات في تدمير السفن وجميع الأهداف العائمة في البحر.

ويأت الكشف عن تفاصيل هذه الصفقة، بعد أيام فقط من إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن شروعها في تصنيع الطائرات المقاتلة “إف 16” في نسختها الأخيرة المعروفة باسم “فايبر” حيث من المقرر أن تسلم المغرب 24 طائرة منها، إضافة إلى 66 مقاتلة مماثلة لدولة تايوان، إلا أن المغرب هو أول من سيتسلم دفعته، حسب ما أعلنت عنه وكالة التعاون الأمني الدفاعي وهي فرع تابع لوزارة الدفاع الأمريكي.

وحسب مصادر إخبارية، فإن هذا النوع من الطائرات لديه العديد من المميزات التكتيكية والتقنية التي تجعلها من أكثر الطائرات المقاتلة تقدما في العالم.

ووفق المصادر نفسها، فإن من مميزات هذه الطائرة أنها تتوفر على رادار لديه القدرة على مقاومة التدخل الالكتروني وعلى قمرة القيادة التي تحتوي على شاشة مركزية زجاجية ملونة عالية الدقة لعرض البيانات والصور والفيديو إضافة إلى حاسوب مهام جديد.

وتضيف ذات المصادر، أن هذا النوع من الطائرات يتوفر أيضا على خوذة تسجيل تتوفر على نظام الإشارة المثبت على الخوذة، مما يعزز بيانات الطيار وقدرات التسجيل، بالإضافة إلى نظام يساعد على تحسين دقة الاستهداف والتنقل.

وتتوفر “اف 16” على أنظمة إنذار وتشويش دفاعية وهجومية وأنظمة إطلاق خادعة وتوفرها أيضا على أسلحة متنوعة، تضيف ذات المصادر.

ويشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يستفيد منها المغرب من خدمات دعم استدامة طائرات “اف 16” حيث سبق ان تم الإعلان عن صفقة مشابهة سنة 2019 شملت تقديم معدات وصواريخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *