أخبار وطنية، الرئيسية

بعد فاجعة “الماحيا“، الدرك يعلن “الحرب” على مروجي “الماحيا”

بعد فاجعة سيدي علال التازي التي أوردت بحياة ثمانية أشخاص، كثفت السلطات الأمنية عمليات المداهمة والتوقيفات في حق مورجي “ماحيا” أو ماء الحياة.

وفي هذا الصدد، تمكنت عناصر الدرك الملكي، يوم أمس الأخد 9 يونيو الجاري، في عمليتين منفصلتين بجماعة بويزكارن التابعة لإقليم كلميم، بتعليمات من النيابة العامة، من تفكيك مصنعين سريين متخصصين في صناعة وتقطير مسكر “الماحيا”.

وقد أسفرت عملية المداهمة الأولى التي نفذتها مصالح المركز الترابي للدرك الملكي لبويزكان من توقيف شخصين يشتبه وقوفهما وراء هذه الأفعال، قبل أن تمكن إجراءات التفتيش من العثور بحوزتهم عن صاعق كهربائي ومجموعة من الأسلحة البيضاء.

كما مكنت العملية من حجز 1500 لتر من “الماحيا” ومجموعة من المعدات المستعملة في صنع هذه المادة الممنوعة إضافة إلى ثلاثة كليوغرامات من مخدر الشيرا وحوالي كيلوغرام من مسحوق “طابا”.

وفي العملية الثانية، داهمت مصالح المركز الترابي لدرك الملكي سيدي إفني تحت إشراف قائد السرية، مصنعا سريا لتقطير الماحيا بجماعة صبويا.

وقد أسفر هذا التدخل، عن حجز ما يناهز 960 لترا من ماء الحياة ومعدات تستعمل في صنعها، إضافة إلى 600 غراما من مخدر الشيرا، فضلا عن توقيف شخص يشتبه تورطه في هذه الأنشطة الممنوعة الذين تبين بعد تنقيطه أنه يشكل موضوع مذكرة بحث من أجل تجارة المخدرات.

وقد تم الاستماع إلى الموقوف مع إخضاعه لتدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *