أخبار وطنية، الرئيسية

بشكل مُريبٌ، تحذير إسباني جديد بشأن ”الفلفلة المغربية”

بعد البطيخ الأحمر وفاكهة الفراولة المغربي، أصدر نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف الإسباني، من جديد تحذير له بشأن استهلاك الفلفلة المغربية منها إلى احتواء شحنة منه قادمة من المغرب على نسب عالية من مبيدات حشرية محظورة.

وزعمت السلطات الصحية الإسبانية، أن شحنة من الفلفل المغربي، التي وصلت إلى التراب الاسباني، يشتبه في احتوائها على مبيد “الكلوربيريفوس” وفينازاكين المحظور داخل الاتحاد الأوروبي.

ووفقا لمصادر إعلامية اسبانية، فإن السلطات الصحية الاسبانية، ابلغت الاتحاد الاوربي بهذا الانذار الصحي الجديد، وأوقفت توزيع جل  الفلفل القادمة من المملكة المغربية في الأسواق الاسبانية.

“الكلوربيريفوس” وفينازاكين هو مبيد حشري حظر الاتحاد الأوروبي، استحدامه منذ سنة 2020، لأنه يشكل خطرا جسيما على صحة الانسان، وأكدت التحليلات“المختلفة التي نشرتها السلطات الأوروبية،انها تؤثر بصورة سلبية على الجهاز العصبي.

وبخصوص فينازاكين المحظور في اسبانيا هو مبيد يستخدم لمكاحة الذباب الأبيض ي المحاصيل الزراعية ويمكن اأن تؤثر على صحة الانسان خاصة الجهازين العصبي والتنفسي.

هذا، ولم يصدر عن المكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية (أونسا) أي نفي أو تأكيد للأمر لحد الساعة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من الإنذارات ليس الأول من نوعه، إذ كانت مصالح “أونسا” قد قامت في شهر مارس الماضي بعمل تحاليل على عينات من ماء سقي فاكهة الفراولة، لضمان جودتها وتحديد أي مخاطر صحية محتملة، وذلك بعد ما زعمت تقارير إسبانية أن الفاكهة الحمراء المغربية تحتوي على مواد سامة بسبب سقيها بمياه الصرف الصحي، ما يرفع من خطورة الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي، وهو الأمر الذي نفته “أونسا” في وقت لاحق.

كما سبق وأن صدر إنذار آخر بشأن فاكهة البطيخ المغربي الذي يصدره نظام RASEF، إذ كانت تقارير إسبانية قد تحدثت في يوليوز الماضي عن رصد شحنة جديدة توجد بها مستويات عالية من مادة “الميثوميل” تتجاوز المستويات المصرح بها في أوروبا، وقد سبقه إنذار آخر كذلك؛ وهو ما يرفع من احتمالية إيقاف استيراد البطيخ الأحمر من المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *