الرئيسية، رياضة

بعد صدام زياش والركراكي، هل يتكرر سيناريو خلافه مع حاليلوزيتش؟

غادر نجم المنتخب المغربي، حكيم زياش (31 عاماً)، مباراة “أسود الأطلس” أمام زامبيا، ضمن تصفيات كأس العالم 2026، الجمعة، غاضباً، بعد استبداله من قِبل المدرب، وليد الركراكي، في منتصف الشوط الأول، إذ كان أول اللاعبين الذين قام مدرب منتخب المغرب بسحبهم، بعدما تأخر الهدف الثاني طويلاً، وهو قرار لم يُعجب زياش، الذي كان واضحاً أن الإحباط سيطر عليه بسبب قرار مدربه.

وسجل زياش هدف المغرب الأول في اللقاء من ركلة جزاء، ليضع الاسود في المقدمة، منذ بداية المواجهة، كما حاول طوال فترة مشاركته صنع الفارق، مستعيناً بقدراته العالية في التسديد من مسافات بعيدة، أو إمداد قلب الهجوم، يوسف النصيري، بالكرات، حتى يجد طريق الشباك وحسم النتيجة سريعاً.
وكان واضحاً منذ أن كشف الركراكي عن اسم اللاعب الذي سيتم استبداله، أن زياش غاضب من القرار، إذ توجه إليه عدد من اللاعبين، وفي مقدمِهم قائد “أسود الأطلس”، رومان سايس، الذي حاول احتواء الموقف، خوفاً من تصرف طائش من قِبل زياش المعروف بشخصيته القوية، ومِن ثمّ تفادي الصدام بين اللاعب ومدربه.
ولم يردّ الركراكي على تصرّف لاعب غلطة سراي، إذ ظل مركزاً على مجريات المباراة، لتفادى الاشتباك مع اللاعب، الذي عبّر عن غضبه بعد مغادرة الملعب، ولكن دون تصرفات طائشة قد تورطه مع مدربه أو رفاقه في المنتخب، وكذلك الجماهير.

وهذا الصدام هو الأول بين زياش والركراكي، اللذين يرتبطان بعلاقة قوية، إذ إن الركراكي نجح في إقناع زياش بالعودة إلى المنتخب المغربي، عام 2022، بعد ابتعاده فترة طويلة نتيجة الخلاف مع المدرب السابق، وحيد حاليلوزيتش، والتصادم الذي حصل بينهما، فهل سيتكرر الخلاف مع الركراكي، أم سيتم تجاوز الأزمة سريعاً؟

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *