أخبار وطنية، الرئيسية، تعليم

اعتماد تقنية “الرقمنة السرية” لأوراق امتحانات الباكالوريا.

تواصل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمعية جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، مسار رقمنة البكالوريا، بحيث قررت هذه السنة اعتماد “الرقمنة السرية” لأوراق الامتحان الجهوي للأولى بكالوريا والامتحان الوطني للسنة الثانية بكالوريا معا.

وفي هذا الإطار، أكد رفيق العلمي، رئيس شركة SensThings التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنجرير والمكلفة برقمنة شهادة البكالوريا، أنه تم التركيز هذه السنة على منظومة تصحيح الامتحانات سواء الامتحان الجهوي الموحد أو الوطني للبكالوريا.

وأكد العلمي، في تصريح لموقع القناة الأولى الذي أورد الخبر اليوم الجمعة، أنه تم العمل على الرفع من مستوى تأمين مسار أوراق تحرير المترشحات والمترشحين عبر اعتماد “ترقيم سري” بحيث سيكون لكل ورقة “رمز رقمادي” Code phygital باعتماد “التكنولوجيا الرقمادية”، يمكن من تتبع مسار ورقة الامتحان مع إخفاء هوية المترشح والمترشحة خلال عملية التصحيح.

كما أبرز أن هذه العملية ستسمح بتقليل إمكانية حدوث أي خطأ في مسار التصحيح، بحيث ستقلل من الشكاوى التي تصل إلى الأكاديميات الجهوية خلال مرحلة التصحيح، فضلا عن تقليص المدة الزمنية بين تجميع الأوراق وتصحيحها، وتسريع عملية التصحيح بأسبوع أو 10 أيام.

وستتم هذه العملية، وفق العلمي، عبر تخصيص ملصق لكل ورقة امتحان يتضمن رقما سريا، إذ يسمح هذا الملصق غير القابل للتعديل بتتبع مسار الورقة دون الحاجة لعملية الترقيم التي كانت تتم بشكل يدوي.

وسبق أن كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة اعتماد تقنيات رقمية في تنظيم اختبارات البكالوريا لهذه السنة، بحيث تم عقد لقاءات جهوية في مراكز التصحيح لشرح هذه المستجدات خصوصا في ما يتعلق بتثبيت ملصقات الترميز الإلكتروني على أوراق تحرير الممتحنين في المكان المخصص لها، وكيفية التعامل مع هذه الأوراق.

وتأتي هذه العملية بعدما اعتمدت الوزارة ابتداءً من السنة الماضية الرقمنة في شهادات البكالوريا من أجل تسهيل معرفة النتائج والحصول على الدبلوم، فضلا عن تسهيل مسار الطالب الجامعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *