أخبار وطنية، الرئيسية

ابنة تبون تزلزل قصر الكابرانات، الرئيس الجزائري يقيل مستشاره محمد بوعكاز لأنه ربط علاقة غرامية مع ابنته الصغرى

في خطوة أثارت الكثير من الجدل والتساؤلات، أقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يوم الأربعاء 5 يونيو 2024، مدير التشريفات في الرئاسة محمد بوعكاز، متهماً إياه بارتكاب « أخطاء جسيمة » وفقاً لما ورد في بيان رسمي صادر عن الرئاسة الجزائرية. هذه الإقالة ليست الأولى من نوعها، حيث سبق للرئيس تبون أن أقال مستشارين آخرين في فترات سابقة لأسباب مشابهة، مما يطرح تساؤلات حول أسلوب إدارته للأزمة السياسية والإدارية في البلاد.

وأفاد بيان للرئاسة الجزائرية بأن تبون قرر « إنهاء مهام محمد بوعكاز مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالمديرية العامة للتشريفات، لارتكابه أخطاء جسيمة ومخالفة أخلاقيات المهنة ».

لم يفصح البيان الرئاسي عن تفاصيل المخالفات التي ارتكبها بوعكاز، إلا أن هذا الغموض في التفاصيل يزيد من الشكوك حول الأسباب الحقيقية وراء الإقالة، ويعزز من فرضية التخبط في القرارات الرئاسية.

وأشارت بعض وسائل الاعلام الجزائرية، إلى أن قرار إقالة محمد بوعكاز جاء مباشرة بعد ظهوره خلال زيارة الرئيس تبون لولاية خنشلة جنوبي الجزائر، الأسبوع الماضي.

ولا حديث اليوم داخل الشارع الجزائري، إلا عن العلاقة الغرامية التي تجمع بين ابنة تبون الصغرى والمستشار بوعكاز الذي استغل منصبه لربط علاقة غير شرعية مع ابنة تبون في غفلة من الأخير.

وفي محاولة من تبون لإخفاء الفضيحة، سارع الرئيس إلى إقالة مستشاره الخاص محمد بوعكاز، الذي نصبه مستشارا له قبل أقل من سنتين، رغم أنه من أكثر الشخصيات تقربا منه، ويعتبر فردا من دائرته الضيقة، كما أنه من أبرز مطلعين على خبايا وأسرار قصر المرادية.

ويتناول الجزائريون موضوع عجز تبون عن اتخاذ قرارات انتقامية أخرى دفاعا عن شرفه الذي انتهكه مستشاره الخاص، نظرا لتوفره على تسجيلات وصور لابنة تبون في وضعيات مثيرة، قد تؤثر على المسار السياسي لوالدها، وطموحاته في العهدة الثانية، كما أشار البعض إلى أن الأمر متعلق بخطة نفذتها المخابرات العسكرية، للضغط على تبون ليقبل شروط الكابرانات وضمان خدمته لأجندتهم التي تتجه بالبلد نحو المجهول.

يذكر أن فضائح أبناء تبون لا تنتهي، حيث سبق لابنه أن تورط مؤخرا في قضية تتعلف بالإتجار بالبشر، حيث كان يقود مافيا لتهجير الفتياة الجزائريات نحو أوروبا وإجبارهن على ممارسة البغاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *