أكادير والجهة، الرئيسية، مجتمع

جمعية تاروانو تكرم ثلة من النساء الرائدات بالجهة.

ترسيخا لسياسة الاعتراف بالجميل نظمت جمعية تروانو للأطفال في وضعية صعبة مساء امس الثلاثاءباحد الفضاءات الخاصة حفل تكريم على شرف مجموعةمن الامهات ،اعترفا منها بما قدمته هؤلاء النساء الرائدات من دعم مادي ومعنوي، للأطفال الذين يعيشون في وضعية صعبة، وتقاسموا معهم أوقاتا من الفرحة من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة الفنية والثقافية والترفيهية، خففت عنهم وطأة الحرمان الذي يعيشونه.

افتتح الحفل في جو عائلي بهيج، بٱيات بينات من الذكر الحكيم، تم النشيد الوطني، وبعد ذلك كلمة رئيسة جمعية تاروانو السيدة سعيدة بوجبن، التي رحبت من خلالها بالحضور الكريم، تم شكرت الأمهات على تلبية دعوة الحضور، وأشارت خلال كلمتها إلى أن تكريم الأمهات الرائدات يجسد دور الأم في بناء الأجيال باعتبارها المدرسة الأولى للمجتمع، مؤكدة أهمية دور الأمهات الفاعل في جهود التنمية وإيجاد جيل قادر على تحمل المسؤولية تجاه المجتمع والوطن، وعبر السيد الحاج لحسن روكني عضو مكتب جمعية تاروانو، عن الاعتزاز بتكريم كوكبة من النساء الرائدات والأمهات المثاليات تقديرا لدورهن في بناء الأجيال الواعدة والمشاركة في عملية التنمية، لافتا إلى أن الأمهات المثاليات يقدمن رسالة اجتماعية وتربوية يعول عليها المجتمع في إيجاد جيل متسلح بالتضامن و بالعلم والمعرفة.

وقد همّت التكريمات كلّا من السيدة أمينة مرهم، إنسانة مفعمة بحب العمل الخيري الذي تشبعت به من خلال لوالديها وعلاقتها بجمعية تروانو التي تمتد لأزيد من 14 سنة، ولا زالت علاقتها مستمرة ومتواصلة مع أطفال الجمعية.

و السيدة، فاطمة بوعشرواي التي تواكب عمل الجمعية منذ سنة 2015 ، عبر تقديم التبرعات من أدوات مدرسية، كتب، ملابس أغطية الأسرة والأفرشة والمساهمات المالية لأداء جزء من رواتب المؤطرين وأداء رخصة تأمين سيارة الجمعية وقفة رمضان.

والسيدة بشری زروقمن، مهندسة زراعية، والتي اشتغلت في وزارة المالية، و وزارة الصيد البحري بالرباط، ثم بالقطاع البنكي بالدار البيضاء، مديرة شركة حاليا باكادير تحب الرسم والعمل التطوعي، كما تحب أطفال جمعية تروانو وتقدم لهم الدعم المادي والمعنوي.

والسيدة حليمة العوام متطوعة مع جمعيات المجتمع المدني داخل المغرب وخارجه واشتغلت في العمل التطوعي في كل من ، فرنسا، بلجيكا، ألمانيا، هولندا و المملكة العربية السعودية، وتعتبر العنصر الفاعل في استقطاب المحسنين للجمعيات من أجل المساهمة في تغطية الخصاص وتقوم بتنظيم حملات طبية وإجتماعية بالمناطق الجبلية، و حملات توعوية بالإضافة لنشرها ثقافة تأسيس التعاونيات و الجمعيات النسوية.

والسيدة فتيحة فريقمن ابنة مدينة الصويرة، أستاذة ملحقة بالتعليم العالي بكلية إبن زهر بمدينة أكادير، التي كانت لها تجربة متواضعة في العمل الجمعوي التطوعي داخل جمعية تاروانو.

والسيدة مينة مراد كروم، إطار بنكي، نائبة رئيسة جمعية دار الراحة منذ سنة 2019 ، وعضو نشيط في جمعية متقاعدي البنك ومنشطة القطب الاجتماعي على الصعيد الوطني.

والسيدة الفاتحي العلوي فاطمة الزهراء، دكتورة في الصيدلة، انضمت، إلى لجنة الأعمال الاجتماعية لنقابة الصيادلة، واشتغلت بها لأكثر من 10 سنوات، و من مؤسسي جمعية الجود للأعمال الخيرية، وتشغل منصب أمينة المال، هذه الجمعية التي تتكون من صيادلة وأطباء وبعض الأطر مع متطوعين، وتقوم سنويا بالعديد من الأنشطة والأعمال الاجتماعية بالإضافة إلى القوافل الطبية بهدف مساعدة الفئة الهشة من المجتمع والتخفيف عنهم قدر المستطاع.

والأستاذة جميلة جبور، التي انخرطت في العمل التطوعي سنة 2000 مع تلاميذها وتلميذاتها، بتنظيم زيارات الى دور المسنين ومؤسسات تأوي أطفال في وضعية صعبة، وعيا منها بدور المدرس في إغناء الحياة المدرسية وترسيخ مبادئ التطوع والتكافل لذي الناشئة، وتوسع نشاطها التطوعي بانخراطها في عدة مجموعات ناشطة في المجال.

السيدة سلوى مواكني التي تعتبر أم من أمهات أطفال تاروانو و تحرص بأن تكون حاضرة معهم قلبا و قالبا و تؤمن بنجاح كل واحد منهم، تحت إشراف كل الساهرين على هذه الجمعية.

واختتم هذا اللقاء الذي عرف حضور أعضاء مجلس جماعة الدشيرة و العديد من الوجوه الوازنة من الضيوف والأمهات، بحفلة شاي على شرف الحضور والضيوف الكرام.

و للإشارة فجمعية تاروانو للأطفال في وضعية صعبة، والتي يتواجد مقرها الحالي بمشروع تكمي افولكين بالدشيرة الجهادية عمالة انزكان ايت ملول، تأسست سنة 2009 و تترأسها السيدة سعيدة بوجبن رفقة مجموعة من الأطر في مهام التسيير الإداري والمالي، وتسعى الجمعية إلى إدماج الأطفال في وضعية صعبة و خاصة الأطفال في وضعية الشارع، ويسهر عليهم طاقم تربوي يقوم بتنزيل برامج الجمعية مع جميع الأطفال المستفيدين من خدماتها، إنطلاقا من مجموعة من المحاور الأساسية، من الإنصات والاستماع إلى تحديد حاجيات الطفل من خلال الدعم والمرافقة والتتبع والتقييم إلى الإدماج الأسري، مما يجعل فضاء جمعية تاروانو للأطفال في وضعية صعبة فضاءا إنسانيا يكرس روح التضامن والتعاون ويوفر حضنا دافئا وفرصة أمل لبناء مستقبل أفضل لهؤلاء الأطفال، وذلك بدعم من مجموعة من الشركاء والمتدخلين، كعمالة انزكان ايت ملول، الجماعة الترابية للدشيرة الجهادية، خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف بمحكمة الاستئناف بأكادير، وبالمحاكم الابتدائية، السلطة المحلية، التعاون الوطني، مديرية التعليم، التكوين المهني، وهيئات المجتمع المدني العاملة بمجال حماية الطفولة والأسرة والمحسنين.

اكادير: ابراهيم فاضل

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *