ثقافة وفنون

اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان كلميم وادنون وجمعية إبداع نون للثقافة والفنون تُؤكدان على أهمية الفن في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان

نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة كلميم وادنون، بالتعاون مع جمعية إبداع نون للثقافة والفنون، ندوة فكرية حول موضوع “أي أدوار للفنون للنهوض بثقافة حقوق الإنسان وترسيخها”. مساء يوم الجمعة 30 ماي 2024، بقاعة الإجتماعات بالغرفة الفلاحية بكلميم.


شهدت الندوة حضورًا مميزًا من طرف السيد إبراهيم لغزال، رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بكلميم وادنون، والمندوب الجهوي للثقافة بجهة كلميم وادنون عمر نسعيد، والمندوب الجهوي للإتصال بجهة كلميم وادنون، السيد مصطفى جبري، بالإضافة إلى العديد من الأساتذة، والباحثين، ورؤساء المؤسسات، والإدارات المعنية، وأعضاء وأطر، اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بكلميم. حيث عكس هذا الحضور الرفيع المستوى، الشعور بأهمية الدور، الذي يلعبه الفن، في ترسيخ قيم حقوق الإنسان.


أكد السيد إبراهيم لغزال، في كلمته الافتتاحية، الدور الكبير الذي يلعبه الفن في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان، من خلال مختلف أشكاله وتجلياته الإبداعية، من اللوحات والمجسمات التي تُعبّر عن قضايا المرأة والطفل وحرية التعبير، إلى المسرحيات التي تُناقش قضايا اجتماعية مثل الفقر والتمييز والعنف، مرورًا بالأغاني التي تُنشد قيم المساواة والعدالة، وصولاً إلى الأفلام التي تُسلط الضوء على تجارب الأشخاص الذين تعرضوا لانتهاكات حقوق الإنسان.

وبين السيد لغزال، أن الفن يُساهم في نشر الوعي بقضايا حقوق الإنسان بين مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الفئات المهمشة، ويُشجع على الحوار والنقاش حول هذه القضايا، مما يُساعد في إيجاد حلول لها. كما أبرز أن الفن يُساهم في تغيير السلوكيات والممارسات التي تُنتهك حقوق الإنسان، ويُدافع عنها، ويدعم حركاتها.من جهتها، أكدت إزانة بوغراس، رئيسة كاتبات المغرب وإفريقيا، على أهمية دور الفن في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن الفنون قادرة على إخراج، وتخريج، مجموعة من الطاقات المهمة، من خلال النوادي المدرسية.

كما قدمت أمثلة على نماذج فنية متميزة، من جهة كلميم وادنون، حصلت على جوائز وطنية ودولية. ودعت إلى تكاثف الجهود، من قبل مختلف المتدخلين، من مؤسسات، ومجتمع مدني، وفعاليات مهتمة، وأساتذة باحثين، من أجل تشخيص الوضع، والبحث عن بدائل، وحلول، لمواكبة هذه الطاقات.


وأشار ليمام السيفر، رئيس جمعية إبداع نون للثقافة والفنون، إلى أن الفن، لم يعد فقط وسيلة للترفيه، بل أصبح أداة للتنمية، بجميع أشكالها، وأنواعها الثقافية، والإقتصادية.

وشدد على أهمية الفن، كحق لحماية الخصوصية، والهوية الثقافية للشعوب، والعمل على ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي، والحكايات الشعبية، والموروث الثقافي.


وأجمع المشاركون في الندوة، على أن الفنون، تلعب دورًا هامًا، في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان، ونشر الوعي بها، بين مختلف أفراد المجتمع. ودعوا إلى دعم الفنون، والاهتمام بالمواهب الفنية، من أجل بناء إنسان، متجدر في ماضيه وحاضره، يتطلع للمستقبل بكل ثقة وأمل.


تُعدّ هذه الندوة، خطوة هامة، في سبيل تعزيز ثقافة حقوق الإنسان، من خلال الفنون، وإشراك مختلف الفاعلين، في هذا المسعى النبيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *