غير مصنف

أكادير، فرص الاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع تربية الأحياء البحرية

كشف مهتمون قطاع تربية الأحياء البحرية بالمغرب، في ندوة تم تنظيمها بمدينة أكادير، يوم الخميس 30 ماي، إلى أن  الأرقام العالمية، تشير إلى أن 66 بالمائة من المنتوجات البحرية، سيكون مصدرها تربية الأحياء البحرية في أفق 2030، كما أن كمية المنتوجات التي تم تصديرها بلغت 100 مليار دولار بين سنتي 2012 و 2022 بزيادة فاقت نسبة 42 بالمائة.

التدوة نظمتها الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية (ANDA) بالشراكة مع مؤسسة البنك الإسلامي للتنمية (IsDB)، ندوة حول مبادرات تمويل قطاع تربية الأحياء البحرية تحت شعار “فرص الاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع تربية الأحياء البحرية“،

وفي كلمة لها بالمناسبة، شددت ماجدة معروف، مديرة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية، على الدور الكبير لهذا اللقاء في تسليط الضوء على الأهمية الاقتصادية لقطاع تربية الأحياء البحرية في المغرب. مشيرة الى أن هذه الندوة تهدف إلى تقديم فرص التمويل المتاحة لتعزيز هذا القطاع، وجعله رافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى ضرورة استثمار الإمكانيات والموارد لتحقيق نمو مستدام وشامل في هذا المجال الواعد.

من جهته، أكد سعيد مرابط، مسؤول اقتصادي بالبنك الإسلامي للتنمية، أن الإمكانيات التمويلية التي تقدمها المؤسسة ستسهم بشكل كبير في دعم وتأطير التعاونيات والشركات والأفراد العاملين في القطاع، مما سيعزز فرصهم للولوج إلى الأسواق الوطنية والدولية.

بدوره، محمد الدادي رئيس الجمعية المغربية لتربية الأحياء البحرية، أشار، إلى عدد من المقترحات الكفيلة بتطوير القطاع والمتمثلة في توفير وسائل الإنتاج وتبادل التجارب بين الفاعلين الوطنين والدوليين في المجال. مؤكدا على أهمية إدراج قطاع تربية الأحياء البحرية في برامج التكوين المهني لتأمين الموارد البشرية اللازمة لتنمية القطاع، إضافة إلى تعزيز التعاون من خلال توقيع الشراكات اللازمة.

وفي جلسة خاصة، شارك فاعلون في القطاع تجاربهم الناجحة، مما أثرى النقاشات وقدم نماذج حية لتحفيز رواد الأعمال الشباب في هذا المجال.

هذا وتم خلال الندوة تقديم عرض مقتضب عن قطاع تربية الأحياء البحرية والذي تشير الأرقام إلى أن 66 بالمائة من المنتوجات البحرية سيكون مصدرها تربية الأحياء البحرية في أفق 2030، كما أن كمية المنتوجات التي تم تصديرها من تربية الأحياء البحرية بلغت 100 مليار دولار بين سنتي 2012 وسنة 2022 بزيادة فاقت نسبة 42 بالمائة.

وقد شكلت هذه الندوة خطوة هامة في إطار اتفاقية التمويل الموقعة بين البنك الإسلامي للتنمية وحكومة المملكة المغربية في أكتوبر 2023، والتي تهدف إلى تنفيذ برنامج “توظيف تربية الأحياء البحرية لخدمة السوق والإدماج الاجتماعي” – “Making Aquaculture Work for Market and Social Inclusiveness Project”، والذي يمتد على أربع سنوات ويرتكز على ثلاثة محاور رئيسية تهم: تمويل ريادة الأعمال، وتبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز التجارة وتثمين المنتجات البحرية.

ويهدف هذا البرنامج الطموح، الذي تبلغ ميزانيته أكثر من 200 مليون درهم، إلى دعم بيئة الأعمال في قطاع تربية الأحياء البحرية من خلال تحفيز ومواكبة استثمارات إنتاجية جديدة.

كما يولي اهتماما خاصا لجميع الجهات الفاعلة في هذا القطاع، ولا سيما الشركات الصغيرة والصغيرة جدا والمتوسطة بالإضافة إلى الشباب وتعاونيات الصيد البحري، ما سيسهم في تمكين جيل جديد من رواد الأعمال في مجال تربية الأحياء البحرية في مختلف جهات المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *