أخبار وطنية، الرئيسية

قرب افتتاح أضخم مستشفى جامعي بسوس ماسة

بعد أزيد من ست سنوات من انطلاق أشغال بنائه، يقترب المستشفى الجامعي سوس ماسة بأكادير من دخول حيز الخدمة، حيث يتوقع أن يتم الإعلان خلال الأسابيع المقبلة عن موعد تدشين هذا الصرح الطبي الواعد بأكادير، بعدما بلغت أشغاله مراحلها الأخيرة.

ويعد المركز الإستشفائي بأكادير من الجيل الثالث، إذ خصصت له اعتمادات مالية تقدر بـ 2.33 مليار درهم، وتبلغ مساحته 30 هكتارا، ومن المرتقب أن تصل سعته إلى 864 سريرا، مع موقف سيارات يضم 1000 مكان. وتم تجهيزه بصيدلية عصرية مجهزة بأنظمة آلية وبروبوت خاص بتوزيع الأدوية وآلات حديثة خاصة بجميع أنواع تصفية الدم، وجميع المعدات الخاصة بأقسام الإنعاش للكبار والصغار والخدج، فضلا عن غرفة الأكسجين ذات الضغط العالي.

ويشتمل هذا الصرح الطبي الواعد بأكادير على مستشفى نهاري (المستشفى النهاري الجراحي والطبي، ومصلحة التنظير الداخلي وتصوير الأوعية، ومصلحة معالجة القصور الكلوي)،

كما ويتوفر المركز على قطب كامل للاستشفاء يشمل جميع التخصصات الطبية والجراحية، منها مؤسستين استشفائيتين، مستشفى الأم والطفل مكون من مصالح الولادة وأمراض النساء وطب وجراحة الأطفال وإنعاش المواليد الجدد أو الخدج وإنعاش الأطفال، ومستشفى الاختصاصات الذي يتضمن مصالح استشفائية لمختلف التخصصات الطبية والجراحية، ومصلحة الكشف بالأشعة والمستعجلات ثم مصالح الإنعاش المختلفة ومصلحة لعلاج الحروق ومختبر بكل مكوناته.

ويحتوي المستشفى على طابق سفلي وطابق أرضي و3 طوابق علوية على مساحة مبنية تقدر بـ127 ألف متر مربع ووعاء عقاري يبلغ 30 هكتارا.

ويعد هذا الورش أكبر مشروع لمؤسسة صحية في طور الإنجاز بالمغرب، ويأتي في سياق تشهد فيه أكادير تحولا كبيرا بفضل برنامج التنمية الحضرية للمدينة 2020/2024 الموقع أمام جلالة الملك، والذي يتضمن مشاريع كبرى في مختلف المجالات، بهدف الارتقاء بعاصمة سوس ماسة وجعلها قطبا اقتصاديا ومنطقة جذب سياحي على المستويين الوطني والدولي.

بعد طول انتظار ساكنة جهة سوس ماسة ومختلف الجهات الجنوبية الأخرى الذين ينتظرون بفارغ الصبر افتتاح المستشفى الجامعي لأكادير، من أجل

ومن شأن اطلاق العمل  بهذا المركز الاستشفائي، أن يخفف الضغط الكبير على المستشفى الجهوي الحسن الثاني بالمدينة،  كما سيكون له تأثيرات إيجابية على أساتذة وطلبة كلية الطب التي شرعت في تقديم خدماتها منذ سنوات، حيث سيمنح لطلبة كلية الطب فرصة التكوين عن قرب والقيام بدورات تدريبية ميدانية داخل المؤسسة بدل الاكتفاء بالدروس النظرية والأشغال التطبيقية المتوفرة بالكلية، وسيعزز أيضا العرض الصحي بالجهة عموما. حيث سيقدم خدمات في المستوى للساكنة لأنه سيحتوي على آخر التقنيات والتجهيزات المتطورة التي تساير تقدم القطاع الصحي بالمغرب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *