أخبار وطنية، الرئيسية

جديد مخطوف مغربي فضح شبكة ميانمار.. أطلق سراحه مقابل 8000 دولار

فيما لا تزال قضية خطف عشرات الشباب عبر استدراجهم الى تايلاند ومن ثم ميانمار عبر عصابات تشغل الشارع المغربي، كشفت الزهرة أمزوز، شقيقة الضحية يوسف الذي فجر هذه القضية عبر فيديو نشره سابقا على حسابه الخاص في إنستغرام عن تفاصيل جديدة.

وتحول يوسف إلى أيقونة حقيقية بسبب شجاعته في الكشف في سابقة من نوعها، عن جحيم يعيشه المغاربة في قبضة عصابات متوحشة متخصصة في الاتجار الدولي بالبشر في ميانمار.

ففي مقابلة مع “العربية/الحدث”، كشفت الزهرة أمزوز عن “خبر مفرح”، بعد أن تم إطلاق سراح شقيقها يوسف، معلنة أنه في طريقه إلى بانكوك، عاصمة تايلاند، موضحة أن هنالك منظمة إنسانية تنتظره.

وكشفت شقيقة يوسف، أن إطلاق سراح أخيها تم بمجهودات فردية للعائلات، وبعد دفع الفدية المالية، مبينة أن العائلة دفعت نقدا فدية مالية مبلغها 8000 دولار أميركي.

عملة رقمية

وعن كيفية وصول الفدية المالية إلى الخاطفين في ميانمار، شددت الزهرة على أن العائلة حولت إلى حساب أخيها البنكي بطريقة نقدية عادية، ثم حولها إلى حساب صديق له في أوروبا، ومن ثم جرى تحويل الفدية إلى العملة الرقمية للخاطفين.

كما أعلنت شقيقة يوسف عن وجود 5 مغاربة آخرين جرى دفع فديتهم المالية، بمبلغ 8000 دولار أميركي لكل مخطوف، ولكن للأسف الشديد لم يتم إطلاق سراحهم، بعد أن جرى توهيمهم بأنهم حرروا فيما لا يزالون عند الخاطفين في ميانمار.

وكشفت أن شقيقها وصل مخطوفا إلى معسكر الاحتجاز يوم 19 أبريل 2024، وأمضى شهرا ونصفا في العذاب الأليم تعرض فيه لشتى أنواع التعذيب والتنكيل حتى أصيب بعدة كسور في أنحاء جسده.

كذلك، وجهت الزهرة نداء إلى سفارة المغرب في تايلاند لتوفير الحماية والدعم النفسي والصحي لأخيها يوسف ومن معه من المغاربة الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *